الرياضه

الزمالك في مأزق العمر بسبب قرار حكومي صادم

متابعات- نبض السودان

دخل نادي الزمالك المصري في أزمة كبرى بعد قرار وزارة الإسكان بسحب قطعة الأرض المخصصة لإنشاء فرع جديد للنادي بمدينة 6 أكتوبر، وهو القرار الذي نفذته لجنة حكومية الثلاثاء بمرافقة قوات الشرطة. اللجنة وضعت لافتة رسمية تشير إلى أن الأرض أصبحت تحت تبعية جهاز مدينة حدائق أكتوبر، بما عليها من منشآت، ومنعت أي جهة أخرى من التصرف فيها، ما أدى لتوقف الأعمال داخل الموقع بشكل كامل، الأمر الذي ينذر بخسائر مالية ضخمة للنادي إذا لم يتم التوصل إلى حل سريع.

خلفية قرار وزارة الإسكان

بحسب مصدر مسؤول في وزارة الإسكان المصرية، فإن الأرض التي تبلغ مساحتها 130 فدانًا كانت قد خصصت للزمالك منذ سنوات طويلة بهدف إنشاء فرعه الجديد، إلا أن النادي لم يلتزم بتنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة. وأكد المصدر أن الوزارة منحت الزمالك عدة مهلات متتالية، وأرسلت إنذارات متكررة بسحب الأرض في حال عدم استكمال الأعمال الإنشائية، وأن قرار السحب جاء بشكل احترازي حتى ورود خطابات رسمية تمنح النادي مهلة جديدة.

تحركات إدارة الزمالك لمواجهة الأزمة

أمين صندوق نادي الزمالك وعضو مجلس النواب حسام المندوه كشف أن إدارة النادي فوجئت بتنفيذ قرار السحب، رغم امتلاكها مستندات رسمية تثبت مد المهلة الزمنية حتى سبتمبر 2026. وأوضح المندوه أن القرار الوزاري الصادر في سبتمبر 2024 منح الزمالك الحق في بدء أعمال البناء، وكانت المهلة الأولى تنتهي في ديسمبر 2025، لكن المجلس طلب التمديد وحصل على موافقة رسمية حتى سبتمبر 2026، مؤكدا أن العمل يسير منذ ذلك الوقت بوتيرة جيدة.

تداعيات القرار على النادي والمتعاقدين

المندوه شدد على أن المجلس الحالي تعامل بجدية غير مسبوقة مع مشروع فرع أكتوبر، حيث أبرم تعاقدات مع جهات استثمارية وباع وحدات ضمن المشروع، وهو ما يجعل قرار السحب أزمة مضاعفة، لا للنادي فقط بل أيضًا للشركاء والمتعاقدين الذين ارتبطوا مع الزمالك بعقود قانونية.

ميدو يدخل على خط الأزمة

النجم السابق أحمد حسام “ميدو” دخل على خط الأزمة، معلنًا امتلاكه وثائق تثبت سلامة الموقف القانوني للزمالك. وطالب عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بضرورة دعم النادي بالقانون، ومحاسبة من يحاول عرقلة مشروعه، مؤكدًا ثقته في تدخل المسؤولين لإدراكهم أهمية المشروع لمستقبل القلعة البيضاء.

تصريحات تامر عبد الحميد حول الاستثمارات

لاعب الزمالك السابق تامر عبد الحميد أشار إلى أن النادي حصل على نحو 800 مليون جنيه من الاستثمارات والتعاقدات المتعلقة بمشروع فرع أكتوبر، متسائلًا عن مصير تلك الأموال بعد قرار سحب الأرض، الأمر الذي يزيد من تعقيدات الأزمة.

التدخل البرلماني في الأزمة

الأزمة وصلت إلى قبة البرلمان، حيث أعلن النائب سليمان وهدان استعداده للتدخل والتواصل مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن الزمالك مؤسسة وطنية عريقة، وأي أزمة تضربه تنعكس على ملايين الجماهير. وأوضح أن النادي تكبد التزامات مالية ضخمة وبدأ خطوات جدية لتنفيذ المشروع، وهو ما يستدعي التعامل مع الموقف بحكمة وحوار يوازن بين حقوق الدولة ومصلحة النادي.

مستقبل القلعة البيضاء على المحك

المتابعون يرون أن قرار سحب أرض الزمالك بأكتوبر يمثل ضربة موجعة لمستقبل النادي على المستويين الرياضي والاستثماري، خاصة أن المشروع كان يمثل طوق نجاة ماليًا وتنظيميًا للزمالك في ظل أزماته المتلاحقة.

سيناريوهات محتملة لحل الأزمة

السيناريو الأقرب بحسب مصادر مطلعة هو تدخل الحكومة لمنح الزمالك مهلة جديدة، خاصة بعد ضغط جماهيري وبرلماني واسع، مع وضع ضمانات لتنفيذ الأعمال بوتيرة أسرع. لكن في حال تمسك وزارة الإسكان بقرارها، فإن النادي سيكون في مواجهة أزمة مالية وقانونية كبيرة، قد تمتد تبعاتها إلى القضاء.

موقف جماهير الزمالك

جماهير القلعة البيضاء عبرت عن غضبها على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن سحب الأرض استهداف لمستقبل النادي، فيما طالب آخرون الإدارة بالتحرك الفوري وحسم الأزمة قانونيًا حفاظًا على حقوق الزمالك وتاريخه.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى