منوعات

فيديو صادم.. ليبي يطلق أسد على شاب مصري وهذا ما حدث

متابعات- نبض السودان

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الغضب والاستياء الواسع في ليبيا ومصر، بعد أن أظهر لحظة إقدام صاحب مزرعة ليبي على إطلاق أسده المفترس تجاه عامل مصري يعمل لديه، في مشهد وُصف بأنه مهين للكرامة الإنسانية وصادم للرأي العام.

تفاصيل الفيديو.. لحظة رعب للعامل المصري

ووفق ما أظهر المقطع، فقد بدا العامل المصري في حالة فزع وارتباك شديدين بعدما التف الأسد حوله مستخدمًا مخالبه وبدأ في عضه، الأمر الذي جعله يصرخ من شدة الألم ويظهر علامات خوف واضحة على وجهه.

وأكد العامل تعرضه لجروح نتيجة عضّات الحيوان المفترس، بينما كان صاحب المزرعة يقف على مقربة منه يوثّق الواقعة بكاميرا هاتفه، ويضحك طالبًا من العامل أن يلتزم الهدوء ليستمتع بمواصلة المشهد.

إدانات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

المشهد لم يمر مرور الكرام، إذ أثار إدانات واسعة بين الناشطين في ليبيا ومصر على حد سواء. حيث وصف كثيرون الحادثة بأنها “إهانة للكرامة الإنسانية” و”استهتار بحياة البشر”، معتبرين أن صاحب المزرعة ارتكب فعلاً لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، حتى ولو كان بهدف “المزاح”.

أصوات غاضبة من مصر

وكتب المدون المصري محمد عبد الجليل معلقًا على الحادثة: “هذه ليست مزحة أو لعبة، بل كانت وسيلة إهانة وإرهاب، وربما استعراض للقوة، وكأن كرامة هذا الشاب المصري لا تساوي شيئًا”.

فيما أضاف مدون مصري آخر يُدعى مهند العتيق: “حتى وإن كان مازحًا لا يجب أن يقدم على هذا التصرف، هل يعقل أن نثق في حيوان مفترس؟ المشهد مهين جدًا، ويجب على السلطات التدخل ضد كل من يحاول الاستهتار بالكرامة الإنسانية”.

ناشطون ليبيون يدخلون على الخط

من جانبها، وصفت الناشطة الليبية أميرة الغاوي الحادثة بأنها تعكس “خللًا أخلاقيًا وغياب ثقافة التعامل مع العمالة الأجنبية”، مشيرة إلى أن العامل الأجنبي في ليبيا غالبًا ما يكون في وضع غير متكافئ ويقع ضحية للاستغلال والإهانة، تمامًا كما حدث مع الشاب المصري الذي تحول إلى مادة للسخرية والتوثيق المهين.

ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في ليبيا

الجدير بالذكر أن الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل بشأن ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في ليبيا، إذ تنتشر مشاهد اقتناء الأسود والنمور بشكل لافت، حيث تُشاهد أحيانًا وهي تتجول برفقة أصحابها في الشوارع والأحياء السكنية. ويأتي ذلك رغم صدور قرار حكومي سابق يمنع الاحتفاظ بهذه الحيوانات أو تربيتها داخل المزارع والمنازل أو أي أماكن خاصة، نظرًا لخطورتها على حياة الأفراد والمجتمع.

دعوات للمحاسبة ومطالب بالردع

وطالب ناشطون عبر المنصات بضرورة فتح تحقيق رسمي لمحاسبة المتورط في هذه الواقعة، مؤكدين أن أي تساهل في التعامل مع مثل هذه الحوادث يشجع على تكرارها، ويضع حياة مزيد من العمال الأجانب في دائرة الخطر والإهانة.

كما دعوا إلى تطبيق صارم للقوانين التي تمنع تربية الحيوانات المفترسة، حفاظًا على حياة الناس وصونًا للكرامة الإنسانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى