
متابعات- نبض السودان
ودّع الوسط الفني السوداني اليوم واحداً من أعمدته الراسخة، بوفاة عازف الإيقاع الشهير آدم كريازي، الذي كرّس حياته للفن، وبصم بإبداعه في مسيرة كبار الفنانين على مدى عقود.

مسيرة طويلة مع عمالقة الطرب
ارتبط اسم الراحل آدم كريازي بفرقة الموسيقار محمد الأمين، حيث كان أحد أبرز أعمدة الإيقاع في حفلاته وأغنياته الخالدة.
لم يقتصر عطاؤه على ذلك، فقد تعاون مع نخبة من عمالقة الغناء السوداني، مثل الفنان محمد وردي، وخوجلي عثمان، وابن البادية، ومصطفى سيد أحمد، وغيرهم ممن شكّلوا وجدان الشعب السوداني.
بصمة لا تُنسى في الذاكرة الغنائية
عرف كريازي بدقته الفائقة في ضبط الإيقاع، ما جعل له دوراً محورياً في نجاح كثير من الأغنيات الوطنية والعاطفية. وبفضل موهبته، أسهم في إثراء ذاكرة الأغنية السودانية، ليبقى إرثه الفني ممتداً رغم الرحيل.
شخصية استثنائية خلف الكواليس
ورغم قربه من الأضواء، فقد اختار كريازي الصمت والهدوء والعمل الجاد، بعيداً عن الضجيج الإعلامي. عاش متواضعاً، يحمل حباً صادقاً لوطنه وفنه، وزرع السعادة في قلوب السودانيين بإيقاعاته المبدعة.
رحيل في صمت
رحل آدم كريازي بهدوء كما عاش، تاركاً خلفه إرثاً فنياً خالداً وشهادة محبة من كل من عرفه وتعامل معه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.











