اخبار السودان

5 آلاف وظيفة جديدة للمعلمين.. قرار ينتظره قطاع التعليم

متابعات- نبض السودان

أعلن وزير التعليم والتربية الوطنية الدكتور تهامي الزين حجر، عن حزمة جديدة من القرارات والسياسات لدعم العملية التعليمية في ولاية الخرطوم، حيث كشف عن وجود خمسة آلاف فرصة لتعيين معلمين جدد، في خطوة تهدف إلى سد النقص في الكوادر التعليمية وتعزيز استقرار المدارس.

دعم إضافي بوسائل الإجلاس وإعادة تأهيل المدارس

وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على توفير مائة ألف وحدة إجلاس جديدة للطلاب، بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية ويحد من معاناة التلاميذ في الفصول الدراسية. كما أشار إلى خطة لإعادة تأهيل ستين مدرسة موزعة على مدن ولاية الخرطوم الثلاث، بتكلفة تصل إلى 28 مليار دولار، يتم تمويلها بمساهمة من وزارة المالية الاتحادية، إضافة إلى مشاركة المنظمات في دعم هذه الجهود.

تحية للمعلمين في زمن الحرب

وخلال لقائه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وجه الوزير تحية تقدير للمعلمين والمعلمات الذين ظلوا ثابتين في مواقعهم رغم ظروف الحرب، مؤكداً أنهم وقفوا في خندق واحد مع القوات المسلحة في دعم التعليم واستمرار العملية التعليمية، وضمان قيام الامتحانات في ظل شح الإمكانيات.

إنجازات رغم تحديات الحرب

وأشار الوزير إلى أن ما تحقق في دعم التعليم بالولاية يمثل إنجازاً مهماً في ظل الحرب المفروضة على المواطن السوداني، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتذليل العقبات وتحقيق المزيد من التطوير رغم الظروف الاستثنائية.

والي الخرطوم يشيد بجهود الوزارة

من جانبه، أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، أن الولاية تولي اهتماماً متعاظماً بدعم قطاع التعليم، مشيداً بالدور الذي تقوم به وزارة التربية الوطنية في ظل الحرب. وأوضح أن الجهود المشتركة ساهمت في تهيئة البيئة العامة لقيام الامتحانات في مراحل التعليم العام الثلاثة، بما يعكس إصرار الدولة على استمرارية العملية التعليمية.

معالجة أوجه القصور وتهيئة العام الدراسي الجديد

وأشار الوالي إلى أن اللجنة الفنية المختصة بالتعليم ستبدأ العمل على معالجة بقية القضايا العالقة وتهيئة البيئة الدراسية بشكل كامل للعام الجديد، مضيفاً أن الولاية قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال. كما لفت إلى أن الاستقرار التعليمي المستمر يجد اهتماماً بالغاً من اللجنة العليا التي تباشر مهامها بولاية الخرطوم عبر لجان فرعية متخصصة.

نحو استقرار التعليم في السودان

ويرى مراقبون أن الخطوات المعلنة تمثل بارقة أمل للقطاع التعليمي، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة. كما أن التوسع في تعيين المعلمين وتوفير وحدات الإجلاس وإعادة تأهيل المدارس يعكس إرادة قوية للحفاظ على حق الطلاب في التعليم، وترسيخ مبدأ استمرارية العملية التعليمية رغم الأزمات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى