متابعات – نبض السودان
شهدت بلدات بمحلية بليل في ولاية جنوب دارفور موجة استياء واسعة، بعد فرض عناصر تتبع للمليشيا رسوماً مالية شهرية على المزارعين تحت مسمى “حماية المزارعين”. وبحسب إفادات السكان، تراوحت قيمة هذه الرسوم بين 15 و20 ألف جنيه للفرد، وتُفرض على كل من يعمل في الزراعة داخل بلدات كمسكي، أبو عضام، وعشمة
حماية مشروطة بالابتزاز
المليشيا تزعم أن هذه المدفوعات تضمن الحماية من الاعتداءات والنهب، لكن المزارعين يؤكدون أن عدم الدفع يعرضهم لخطر مباشر من قبل مجموعات متفلتة، مما يتركهم في حالة هشاشة دائمة داخل أراضيهم الزراعية
تصاعد العنف في الحقول
المزارعون من بلدات أبو عضام، كمسكي، عشمة، جوغان، وحجير تونجو تحدثوا عن سلسلة اعتداءات ونهب طالت أدوات زراعية أساسية تُعرف محلياً باسم “الكاورو”، على يد رعاة مسلحين، دون اتخاذ أي إجراءات رادعة ضد المعتدين
جرائم قتل بلا مساءلة
معاناة المزارعين لم تتوقف عند حدود الابتزاز والنهب، إذ شهد مطلع يوليو الماضي جرائم قتل داخل المزارع، أودت بحياة كل من ضحية أبكر والصبور جمعة، على يد مسلحين مجهولين، بينما لا تزال دوافع الجرائم وهوية الجناة طي الغموض











