
متابعات- نبض السودان
شهد سوق مدينة كاس بولاية جنوب دارفور جريمة مروعة بعد مقتل الجزار محمد عبدالله برصاص أفراد من مليشيا الدعم السريع، في حادثة بثت الرعب بين المواطنين وأثارت موجة من الغضب والاستنكار.
تفاصيل الحادثة المأساوية
وبحسب شهود عيان، فإن مجموعة مسلحة من عناصر المليشيا وصلت إلى السوق يوم الخميس، وتجولت بين المحال التجارية، قبل أن تتوقف قرب دراجة نارية تعود ملكيتها للمجني عليه. وعند اقتراب محمد عبدالله من دراجته، أطلق المسلحون النار عليه بشكل مباشر، مما أصابه بعدة طلقات أودت بحياته في الحال.
حالة من الذعر بين الأهالي
الحادثة أدت إلى حالة من الفوضى والذعر وسط رواد السوق، حيث هرع المواطنون لإخلاء المكان خوفًا من تجدد إطلاق النار. كما عبر الأهالي عن استيائهم الشديد من تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الأبرياء في وضح النهار.
استياء وغضب شعبي
أعرب عدد من سكان كاس عن إدانتهم القوية للجريمة، مطالبين السلطات المحلية والقومية بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات المليشيا وضمان حماية المدنيين، مشددين على ضرورة محاسبة الجناة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت على تكرار هذه الجرائم.
تصاعد الانتهاكات في الإقليم
تأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تشهدها ولاية جنوب دارفور وعدد من مناطق الإقليم، حيث تتكرر عمليات القتل والنهب من قبل مجموعات مسلحة، ما يفاقم معاناة المواطنين ويهدد الأمن والاستقرار.











