حوادث وجريمة

36 ضحية.. صور حادث بورتسودان – كسلا المرعب

 

متابعات- نبض السودان

شهدت ولاية البحر الأحمر صباح اليوم الخميس 7 أغسطس 2025، حادثًا مروريًا مأساويًا في منطقة “هو شيري”، أسفر عن مصرع 13 شخصًا وإصابة 23 آخرين من ركاب بص سفري، إثر تصادم مروّع بين البص وشاحنة كبيرة على الطريق الرابط بين مدينتي بورتسودان وكسلا.

تفاصيل الحادث والجهات المتورطة

البص التابع لإحدى الشركات العاملة في مجال النقل السفرى كان في طريقه من بورتسودان إلى كسلا، عندما اصطدم بشاحنة ضخمة في منطقة “هو شيري”، وتسبب التصادم في سقوط عدد كبير من الضحايا، حيث تحطم البص بشكل كبير جراء الحادث.

السرعة والتخطي والإهمال.. الأسباب المباشرة للحادث

وفي تصريحات رسمية، أكد العقيد شرطة آدم زكريا، مدير إدارة المرور السريع بولاية البحر الأحمر، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحادث نجم عن السرعة الزائدة والتخطي الخاطئ والإهمال من قبل سائق البص، ما أدى إلى وقوع الكارثة المرورية

استجابة عاجلة من الشرطة والسلطات المختصة

وفور وقوع الحادث، تحركت قوات شرطة المرور السريع إلى موقع الحادث وقامت باتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم فتح الطريق وإسعاف المصابين إلى المستشفى، بينما تم نقل جثامين الضحايا إلى المشرحة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة

إشراف مباشر من قيادات الشرطة بالولاية

وقد أشرف على الإجراءات الميدانية عقب الحادث كل من اللواء شرطة دفع الله طه أحمد، مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، واللواء شرطة هناي محمد إبراهيم، مدير شرطة مرور الولاية، حيث تابعا عمليات الإخلاء والإسعاف وتنظيم حركة السير في المنطقة.

نزيف الأرواح على طرق السودان مستمر

ويُعد هذا الحادث الأليم حلقة جديدة في مسلسل الحوادث المتكررة على طرق المرور السريع في السودان، والتي تحصد أرواح المئات سنويًا نتيجة لأخطاء السائقين وسوء بنية الطرق، خاصة تلك التي تربط بين الولايات والتي تعاني من غياب الصيانة وعدم مطابقة المواصفات الفنية

مطالبات بإقالات ومحاسبة عاجلة

وفي هذا السياق، طالب الصحفي المعروف عبد القادر باكاش بإقالة مدير شرطة المرور السريع وقادة غرفة الباصات السفرية، معتبرًا أن هذا هو الحد الأدنى من العقوبات الواجب إنزالها بحق المسؤولين عن هذا الإهمال الجسيم، حتى تكون رسالة رادعة للآخرين

دعوة للحسم وفرض الانضباط على سائقي المركبات العامة

كما شدد باكاش على ضرورة التعامل بصرامة مع مخالفات سائقي الباصات السفرية والمركبات العامة، مؤكدًا أن التهاون في هذا الملف يكلّف البلاد أرواحًا بريئة كان من الممكن إنقاذها لولا غياب الحسم والحزم تجاه المستهترين بأرواح المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى