
متابعات – نبض السودان
عبّر رئيس الوزراء الانتقالي السوداني، البروفيسور كامل إدريس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري الدكتور مصطفى مدبولي، عن تقدير الشعب السوداني العميق لمصر قيادة وشعبًا، قائلاً: “أقف اليوم متواضعًا بالإنابة عن شعب السودان لأقدم الشكر والعرفان لمصر على مواقفها التاريخية والداعمة للسودان في أصعب لحظاته”.
رسالة تقدير إلى الرئيس السيسي
أكد إدريس أن رسائل الشعب السوداني تصل اليوم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى الحكومة المصرية، تقديرًا للمواقف المصرية الثابتة، مشيرًا إلى أن علاقات البلدين ترتكز على تاريخ مشترك وروابط تتجاوز الجغرافيا والحدود، وتمثل أحد أهم روافع الاستقرار في المنطقة.
مدبولي: لن نتخلى عن السودان
من جانبه، شدد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، على أن “مصر لن تتخلى عن السودان تحت أي ظرف”، مضيفًا أن أمن السودان واستقراره يمثلان أولوية لمصر، وركيزة للأمن والسلم في القارة الإفريقية. ولفت مدبولي إلى عمق العلاقات الثنائية، واصفًا إياها بأنها “راسخة واستراتيجية”.
ملفات شراكة وتنمية
تطرقت المباحثات بين الطرفين إلى تعزيز التبادل التجاري ودفع الاستثمارات المشتركة، حيث أعلن كامل إدريس أن الزيارة تستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون التنموي والاقتصادي، مشيرًا إلى توافق كامل في الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين في الاستقرار والتنمية.
توافق حول قضايا الأمن الإقليمي
أوضح الجانبان أنهما ناقشا مجمل القضايا ذات الصلة بالأمن الإقليمي والتطورات المحيطة بمنطقة البحر الأحمر والنيل الأزرق، مع التأكيد على وحدة المواقف تجاه الحفاظ على حقوق دول المصب في مياه النيل، ورفض النهج الأحادي في التعامل مع نهر النيل.











