
متابعات – نبض السودان
أصدر رئيس حركة جيش تحرير السودان، القائد مني أركو مناوي، قرارًا مفاجئًا بإعفاء عدد من مستشاريه السياسيين والتنفيذيين من مناصبهم، مع توجيه إخضاعهم لتحقيق داخلي دون الكشف عن تفاصيل الاتهامات أو خلفيات القرار، مما فتح باب التكهنات حول صراعات خفية داخل قيادة الحركة.
إعفاءات مفاجئة واستدعاءات داخلية
البيان الصادر عن مكتب مناوي اكتفى بالإشارة إلى أن القرار جاء ضمن إجراءات تصحيحية داخلية تستهدف ما وصفه بـ”ضبط الأداء العام داخل المؤسسات القيادية للحركة”، دون الإفصاح عن عدد المستشارين المعفيين أو طبيعة القضايا محل التحقيق.
ملفات غامضة وقيادة تتكتم
مصادر من داخل الحركة تحدثت عن تجاوزات تنظيمية ومالية يجري التحقيق فيها، فيما ألمحت أخرى إلى خلافات داخل المكتب التنفيذي نتيجة لتباينات المواقف.
توقيت لافت يثير التساؤلات
يأتي هذا القرار في توقيت تشهد فيه دارفور وضعًا إنسانيًا وأمنيًا معقدًا، وتزايدًا في الحديث عن مراجعات داخل الحركات المسلحة التي كانت جزءًا من اتفاق جوبا للسلام، مما يعزز فرضية أن الخطوة تمثل محاولة لإعادة التموضع السياسي أو احتواء انشقاقات محتملة.
مناوي.. بين قيادة السلاح ورهانات السياسة
لم يصدر عن القائد مني أركو مناوي توضيح مباشر بشأن الأسباب، لكن مراقبين يرون أن ما يحدث قد يكون تمهيدًا لإعادة هيكلة أوسع داخل الحركة، خاصة بعد الانتقادات التي وُجهت إلى أداء بعض الكوادر خلال المرحلة الماضية.












