اخبار السودان

صفقات تحت الطاولة في أبوظبي.. ماذا جرى بين صمود والإمارات؟

متابعات- نبض السودان

كشف الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، القيادي البارز في كيان الأنصار، تفاصيل اللقاء الذي جمع وفد تحالف “صمود” بمسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن الاجتماع انتهى بقبول كافة الشروط التي طرحها طه عثمان إسحق، رغم أنه “لا يمثل حزبًا بل نفسه فقط”، على حد تعبيره.

اجتماع الإمارات.. تحالفات تتشكل وشروط تُفرض

وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، طمأن عبد الرحمن الصادق المهدي جماهير حزب الأمة القومي ومؤيديه قائلاً: “اطمئنوا، حزب الأمة القومي بخير، والقيادات الوطنية صامدة وتقف في الخط الوطني”، نافياً بذلك أي انحراف أو انقسام في مواقف الحزب وسط تقارير عن انخراط بعض قياداته في ترتيبات سياسية تقودها الإمارات.

وصول وفد “صمود” إلى أبوظبي وسط ترتيبات لحكومة تأسيسية

وكانت مصادر قد أكدت وصول وفد رفيع من تحالف القوى الديمقراطية المدنية “صمود” إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضم الأمين العام للتحالف، ومساعد رئيس حزب الأمة القومي صديق الصادق المهدي، والأمين العام للحزب الواثق البرير، إضافة إلى القياديين بابكر فيصل، كمال بولاد، عمر الدقير، خالد عمر يوسف “خالد سلك”، وياسر عرمان.

وبحسب التسريبات، فإن الوفد عقد عدة لقاءات مع مسؤولين إماراتيين ناقشوا خلالها الترتيبات للمرحلة الانتقالية القادمة في السودان، والتي من المتوقع أن تشمل تشكيل حكومة تأسيسية بدعم من الإمارات، وسط تنسيق مستمر مع الجانب الأمريكي.

الإمارات تطلب من “صمود” الاستعداد للعودة إلى السلطة

وطبقاً لما أكدته المصادر، فإن الجانب الإماراتي طلب من وفد “صمود” الاستعداد لشراكة جديدة مع المكون العسكري في السودان، في إطار ترتيبات سياسية ترى أبوظبي أنها السبيل الوحيد لحل الأزمة السودانية، وإعادة هيكلة السلطة بطريقة “تضمن الاستقرار”، حسب ما وصفته.

شرط إماراتي: مهاجمة المؤتمر الوطني وتصنيفه إرهابيًا

وبحسب المصادر ذاتها، فقد اشترطت الإمارات على قادة “صمود” اتخاذ موقف حاد من حزب المؤتمر الوطني، والمطالبة بتصنيفه “كمجموعة إرهابية”، ووصفت هذا الموقف بأنه ضروري لقطع الطريق على عودة النظام السابق، الذي ترى فيه الإمارات العقبة الكبرى أمام تحقيق مشروعها السياسي في السودان.

عرمان يدعو لتجريم المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

في السياق ذاته، دعا ياسر عرمان، أحد أبرز قيادات “صمود”، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كمجموعات إرهابية، قائلاً إن الرباعية الدولية تعتبرهما العقبة الرئيسية أمام السلام والاستقرار في السودان، نتيجة “ارتباطاتهما بقضايا الإرهاب”، حسب تعبيره.

بيان رسمي من “صمود” بعد اجتماع الإمارات

وعقب انتهاء الاجتماعات مباشرة، أصدر تحالف “صمود” بيانًا رسميًا دعا فيه إلى حظر المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية محليًا ودوليًا، ومنع التعامل معهما في أي ترتيبات سياسية قادمة. البيان اعتبر أن بقاء هذه القوى في المشهد السياسي يُهدد فرص الانتقال الديمقراطي ويُعيق محاولات إصلاح الدولة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى