
متابعات- نبض السودان
في تطور مفاجئ هز الأوساط الرياضية العالمية، كشفت تقارير إعلامية عن حالة من القلق حول مدى جاهزية الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي للمشاركة في المباراة المنتظرة بين فريقه إنتر ميامي الأمريكي والنادي الأهلي المصري، والتي ستقام يوم 15 يونيو الجاري في افتتاح النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم للأندية 2025.
ميسي يطلب التغيير أمام كولومبيا.. والسبب غامض
القلق بدأ يتصاعد عقب المباراة الأخيرة التي خاضها منتخب الأرجنتين أمام نظيره الكولومبي ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، حيث طلب ميسي الخروج في الدقيقة 78 من اللقاء، وهو ما أثار الاستغراب في ظل عدم وجود إصابة واضحة أو تدخل عنيف ضده.
المدرب ليونيل سكالوني قال في تصريحات إعلامية عقب المباراة: “لم أكن أنوي إخراج ميسي، لكنه هو من طلب التبديل وأخبرني بأنه من الأفضل له الخروج، فاستجبنا لرغبته” ، دون أن يوضح ما إذا كانت هناك إصابة عضلية أو إرهاق بدني، وهو ما جعل علامات الاستفهام تحيط بموقف “البرغوث” من لقاء الأهلي.
إنتر ميامي في ورطة.. والأنظار نحو الفيفا
في حال تأكد غياب ميسي عن المواجهة الافتتاحية، فإن ذلك سيمثل ضربة موجعة لنادي إنتر ميامي، الذي يعوّل كثيرًا على نجمه الأول ليس فقط من أجل الأداء الفني، بل لأهداف تسويقية وجماهيرية أيضًا، خاصة أن هذه هي المرة الأولى في تاريخه التي يشارك فيها في كأس العالم للأندية.
التقارير أكدت أن الفيفا يعاني من صعوبات في تسويق الحدث جماهيريًا، حيث لم تُبع سوى 20 ألف تذكرة من أصل 63 ألفًا مخصصة لحضور المباراة الافتتاحية، رغم أن البطولة تحمل طابعًا جديدًا بنظام موسع يجمع أندية من قارات العالم كافة.
هل يغيب ميسي فعلًا؟.. الآمال تتعلق بالساعات القادمة
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من إنتر ميامي أو الجهاز الطبي للفريق بشأن الحالة البدنية لميسي، وما إذا كان سيغيب عن اللقاء المرتقب أمام الأهلي، بطل إفريقيا، أم أنه سيكون جاهزًا للمشاركة بشكل طبيعي.
الجميع يترقب موقف اللاعب الأرجنتيني، الذي سيحتفل بعد أيام قليلة بعيد ميلاده الثامن والثلاثين، ويُعرف عنه حرصه الدائم على الظهور في المباريات الكبرى، لكن تقدمه في السن وزيادة الضغط البدني قد يفرضان واقعًا مغايرًا هذه المرة.
جماهير الأهلي تترقب.. وذكريات العرب تطارد ميسي
من جهة أخرى، يتطلع جمهور النادي الأهلي إلى المواجهة التي قد تُعيد ذكريات المواجهات السابقة للنجم الأرجنتيني أمام الأندية العربية، خاصة بعد مشاركاته السابقة مع برشلونة أمام أندية مثل الأهلي والهلال والترجي.
لكن هل سيظهر ميسي في المباراة المرتقبة؟ أم سيكون الغياب القسري هو العنوان؟ الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ذلك.










