منوعات

البنتاجون يصدم العالم بشأن أسطورة الأجسام الطائرة.. فضح أسرار المنطقة 51

متابعات – نبض السودان

كشف تحقيق رسمي أجرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن حقيقة صادمة ومثيرة حول أشهر نظريات المؤامرة المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (يوفوس)، إذ تبين أن إحدى هذه الأساطير كانت مدعومة ومروّجة من قبل البنتاغون نفسه عبر حملة تضليل مقصودة.

تاريخ الأسطورة: من منطقة 51 إلى صور مفبركة

بدأت القصة في ثمانينيات القرن الماضي، عندما زار عقيد في سلاح الجو حانة قرب المنطقة 51، الموقع السري المعروف في صحراء نيفادا، حيث حصل على صور تُظهر ما يُعتقد أنها أطباق طائرة، علّقها مالك الحانة على الجدران، فانتشرت بسرعة أساطير محلية حول اختبار الجيش الأميركي سرًا لتكنولوجيا فضائية.

لكن الحقيقة التي كشف عنها التحقيق أن العقيد كان في مهمة تضليل رسمية، وأكد الضابط المتقاعد في مقابلة عام 2023 مع محققي البنتاغون أن الصور كانت مفبركة بالكامل.

الهدف من التضليل: إخفاء برامج سرية ومقاتلات الشبح

كانت المنطقة 51 تُستخدم لتطوير طائرات مقاتلة سرية متقدمة، مثل طائرة F-117 الشبحية، التي كانت تتحدى الاتحاد السوفيتي في ذروة الحرب الباردة. خشيت القيادة العسكرية أن يكتشف السكان المحليون هذه الطائرات، فاختارت نشر شائعات عن أطباق طائرة فضائية لتبرير ظهور هذه الطائرات الغريبة.

تحقيق الكونغرس وتقرير وزارة الدفاع

توجت التحقيقات التي أمر بها الكونغرس بتقرير صدر عن وزارة الدفاع الأميركية في 2024، أكد أن المزاعم حول وجود كائنات فضائية محمية بالتستر الحكومي لا أساس لها من الصحة.

لكن الصحيفة الأميركية “وول ستريت جورنال” كشفت أن البنتاجون أخفى حقائق مهمة في النسخة العلنية من التقرير، حرصًا على سرية بعض البرامج العسكرية وحرصًا على سمعة القوات الجوية، التي ضغطت لحذف تفاصيل قد تعرض عملياتها السرية للخطر.

نشر الأساطير وتأجيجها من قبل البنتاغون

أظهرت التحقيقات أن الحكومة الأميركية نفسها ساهمت في تأجيج أسطورة الأجسام الطائرة المجهولة منذ خمسينيات القرن الماضي، لاستخدامها كغطاء لخداع العامة وإخفاء أنشطة عسكرية سرية.

ولا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان هذا التضليل منظمة مركزية من البنتاجون، أو عمليات فردية من بعض القادة والضباط المحليين.

تحول ثقافي خطير في الولايات المتحدة

شهدت الثقافة الأميركية هوسًا متزايدًا بالأجسام الطائرة منذ بث إذاعي لكتاب “حرب العوالم” عام 1938، لكن التطورات الأخيرة مع الكشف عن تورط البنتاغون في صناعة هذه الأساطير يمثل منعطفًا خطيرًا في العلاقة بين الحكومة والجمهور، ويعيد صياغة فهم الموروث الثقافي حول الفضائيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى