اخبار السودان

تعليق صادم من أردول على صفعة زوجة ماكرون

متابعات- نبض السودان

في تعقيب لافت ومثير، علّق القيادي البارز في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول على الفيديو المنتشر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يظهر لحظة مفاجئة تُقدم فيها زوجته بريجيت على دفع وجهه أثناء نزولهما من الطائرة خلال زيارتهما إلى فيتنام، ضمن جولة له في جنوب شرق آسيا.

موقف مختلف لو كان رئيسًا سودانيًا

وفي تدوينة نشرها أردول على حسابه الرسمي، قال:“ماذا لو كان رئيس الدولة المصفوع سودانياً؟ كيف سيكون ردة فعله وردة فعل أهله والجمهور تجاه الحادثة؟ لقد أكبرت تعامل ماكرون والسيطرة الانفعالية التي تميز بها.”

وأثارت كلمات أردول نقاشات واسعة على منصات التواصل، خاصة في ظل ما تعكسه من مقارنة بين تعامل القيادات الغربية مع مواقف مفاجئة، وتعامل القيادات في العالم العربي والأفريقي مع مواقف مماثلة.

اللقطة المثيرة.. صفعة أم لحظة ألفة؟

وكان مقطع الفيديو الذي أظهر السيدة الفرنسية الأولى، بريجيت ماكرون، وهي تقوم بحركة مفاجئة تجاه وجه الرئيس الفرنسي عند بوابة الطائرة، قد انتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
وبينما بدت الحركة صادمة للبعض واعتُبرت صفعة رمزية، خرج قصر الإليزيه سريعًا ليخفف من حدة التفاعل مع الفيديو، واصفًا ما حدث بأنه “لحظة ألفة” بين زوجين اعتادا المزاح والتصرف بعفوية في الأماكن العامة.

رد فعل ماكرون.. هدوء وثقة أمام الكاميرات

المقطع يُظهر ماكرون واقفًا عند باب الطائرة، بينما تمتد ذراع زوجته وتدفع وجهه في حركة مفاجئة شملت فمه وفكه. الرئيس الفرنسي بدا متفاجئًا للحظة قصيرة، ثم تدارك الموقف بابتسامة خفيفة ولوّح للكاميرات.
لاحقًا، عند نزولهما من الدرج، عرض على زوجته أن تمسك بذراعه، لكنها اختارت أن تستند إلى السلم بدلاً من ذلك، في مشهد فسّره البعض بأنه يعكس طبيعة العلاقة المتوازنة بينهما، فيما وصفه آخرون بأنه تصرف غير لائق على الساحة البروتوكولية.

جدل في الصحف الفرنسية وأروقة السياسة

تصدّرت الحادثة عناوين الصحف الفرنسية، حيث تساءلت صحيفة لو باريزيان:
“صفعة أم شجار؟”
واستمر الجدل حول ما إذا كانت اللحظة تحمل طابعًا ساخرًا أم تعكس توترًا بين الزوجين. لكن الرئيس الفرنسي نفسه قطع الشك باليقين، عندما وصف الواقعة أمام الصحفيين بأنها مجرد مزاح بين زوجين يعرف كل منهما الآخر جيدًا.

أردول يستحضر الذهنية السودانية

عودةً إلى تعليق مبارك أردول، فقد فتح باب التأمل حول “رد الفعل الثقافي” لمثل هذه المواقف. فلو كان الحادث وقع لرئيس دولة أفريقية أو عربية – وتحديدًا سودانية – لتغيّرت طريقة التعامل تمامًا، سواء من جهة الرئيس نفسه أو من جهة وسائل الإعلام والجمهور.
أردول أشار ضمنيًا إلى أن الحُكم على هذه التصرفات يختلف باختلاف البيئة الاجتماعية والثقافية، وهو ما يدعو، برأيه، إلى تأمل سلوك القيادات في مثل هذه المواقف، وكيف يُنظر إلى الكاريزما والهيبة في السياق المحلي مقارنة بالسياق الغربي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى