منوعات

عروسان مصريان بعمر الـ 80.. نادية ويوسف يرفضان التقاعد عن الحياة والحب

متابعات – نبض السودان

انتشرت قصة زواج نادية و يوسف في مصر كالنار في الهشيم، لتصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأحد الماضي. القصة التي حملت في طياتها قوة الحب والمثابرة أثبتت للجميع أن العمر ليس سوى رقم في شهادة الميلاد، وأن الشباب في القلب.

تحدي العمر: قصة حب لا تعرف المستحيل

نادية، سيدة مصرية تبلغ من العمر 79 عامًا، تعتبر أن العمر مجرد رقم في شهادة الميلاد. وهي تؤمن بأن الشباب في القلب، وطالما أن الإنسان ما يزال على قيد الحياة وقلبه ينبض، عليه أن يعيِّش كل لحظة في حياته ويحقق أحلامه دون النظر إلى العقبات أو السنوات. ولذلك، قررت أن تُدخل الفرح إلى حياتها من جديد من خلال زواجها من يوسف، الذي يبلغ من العمر 81 عامًا.

صورة العروسين تثير الإعجاب

القصة انتشرت بعد أن نشر زوج ابنة نادية، كريم، عبر حسابه على فيسبوك صورة العروسين بعد عقد القرآن. وكان منشوره يحمل رسالة حب واعتزاز للعروسين اللذين قررا تحدي الزمن ومشاركة حياتهما معًا. وقال كريم: “كان الحفل من أكثر حفلات الزفاف دفئًا التي حضرتها في حياتي”. هذا المنشور نال إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا مع القصة وتمنوا للعروسين حياة سعيدة مليئة بالحب والسرور.

الرياضيان في قلب العمر

نادية ليست مجرد سيدة مسنّة، بل هي منافسة في بطولة مصر لسباقات السباحة للماسترز في فئة (75-79). وهي تُظهر للجميع أن الرياضة والتحدي لا يتوقفان مع التقدم في العمر. أما يوسف، فهو شريكها الذي اختارته لتكمل معه مسيرة الحياة.

وأشار زوج ابنتها إلى أن نادية اتخذت خطوة جريئة بزواجها من يوسف في هذا العمر المتقدم، حيث سيتابع الزوجان معًا رسائل الماجستير الخاصة بهما ومواصلة البطولات الرياضية التي طالما حلموا بتحقيقها.

رسالة الأمل

قصة نادية ويوسف أصبحت مصدر إلهام للكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أن قطار الحب والسعادة يغادر مع تقدم العمر. وتُظهِر هذه القصة أن الحب لا يعرف حدودًا زمنية، وأن الإنسان يمكنه أن يحقق أحلامه ويعيش سعادته في أي مرحلة من مراحل حياته.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى