اخبار السودان

ماذا قال “غوتيريش” بعد عامين من حرب السودان؟

متابعات – نبض السودان

قال الأمين العام اللأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن السودان لا يزال يعاني من أزمة مريعة، يدفع المدنيون ثمنها الباهظ. وأوضح في بيان بمناسبة مرور عامين على اندلاع الحرب، إن القصف العشوائي والغارات الجوية لا يزالون يُودون بحياة الناس.

لافتًا إلى استمرار الهجمات على الأسواق والمستشفيات والمدارس ودور العبادة ومواقع النزوح، وتفشى العنف الجنسي، ومعاناة المدنيين من انتهاكاتٍ جسيمةٍ وتجاوزاتٍ من جميع الأطراف المتحاربة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إن المدنيين ما يزالون يتحملون وطأة استخفاف الأطراف بحياة الإنسان. وأشار إلى تعهدات الأطراف المتحاربة بحماية المدنيين، بما في ذلك في إعلان جدة الصادر في /مايو 2023، مطالبًا بترجمة هذه الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، ومشددًا في الوقت ذاته على إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشفافة في جميع تقارير الانتهاكات والتجاوزات.

وعبر غوتيريش عن القلق البالغ إزاء استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى السودان، قائلًا إن ذلك يسمح باستمرار الصراع وانتشاره في جميع أنحاء البلاد. وطالب بأن يتوقف الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة. وأضاف: “يجب على أصحاب النفوذ الأكبر على الأطراف استخدام ذلك لتحسين حياة الناس في السودان، لا لإدامة هذه الكارثة”.

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى الحاجة الماسة لجهود سياسية شاملة ومنسقة جيدًا لمنع المزيد من تجزئة السودان.

وشدد على أن المجتمع الدولي يجب عليه إيجاد سبل لمساعدة الشعب السوداني على إنهاء ما وصفها بـ”الكارثة المروعة” ووضع ترتيبات انتقالية مقبولة.

وأكد غوتيريش على أن السودان يظل أولوية قصوى للأمم المتحدة، وأنه سيواصل التواصل مع القادة الإقليميين بشأن سبل تعزيز الجهود الجماعية من أجل السلام.

وتكمل الحرب السودانية التي اندلعت في العاصمة الخرطوم ثم تمددت إلى بقية المناطق، عامها الثاني دون أي أمل في السلام يلوح في الأفق، مع استمرار الاشتباكات العنيفة والانتهاكات بحق المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى