منوعات

فضيحة تهز إسرائيل.. ابنة وزيرة تتهم والديها باعتداء جنـ ـسي موثق

متابعات – نبض السودان

في واقعة صادمة هزت الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل، فجّرت شوشانا ستروك، ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث اتهمت والديها بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت طفلة، مؤكدة أن الجريمة تم توثيقها عبر فيديو مصور.

اعتراف علني يهز الرأي العام الإسرائيلي

وفي مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت شوشانا ستروك لتقول بصوت مرتجف:
“مرحبًا.. أردت أن أشارككم شيئًا، بعد فترة طويلة من الصمت، اسمي شوشانا ستروك، وتعرضت للاعتداء الجنسي من قبل والدي عندما كنت طفلة”.

رحلة من الألم إلى المواجهة

تأثرت شوشانا نفسيًا بشكل بالغ من هذه التجربة القاسية، مما دفعها إلى مغادرة إسرائيل لفترة من الزمن، في محاولة للهروب من الماضي المؤلم. لكنها عادت مؤخرًا إلى تل أبيب، واستجمعت شجاعتها لتقوم قبل نحو شهر ونصف بتقديم شكوى رسمية إلى الشرطة الإسرائيلية ضد والديها، متهمة إياهما بـ”الاعتداء الجنسي”.

تعتيم رسمي وصمت إعلامي

ورغم خطورة الاتهامات، سارعت السلطات الإسرائيلية إلى فرض أمر حظر على نشر تفاصيل القضية، في محاولة للتعتيم عليها. غير أن ظهور شوشانا علنًا بهذه الجرأة أعاد تسليط الضوء على الفضيحة، وكشف محاولة السلطات طمس الحقيقة والتغطية على ما وصفه ناشطون بـ”جريمة عائلية موثقة”.

مناشدة علنية لحمايتها من العائلة

وطالبت شوشانا، التي عادت إلى إسرائيل مع زوجها، السلطات الإسرائيلية بتوفير الحماية الكاملة لها، وقالت في تسجيلها المؤلم:
“عدت الآن إلى إسرائيل، لكنني أدركت أنني ما زلت مهددة من قبل عناصر إجرامية، أطلب من شرطة إسرائيل أن تحميني من هؤلاء ومن عائلتي”.

من هي أوريت ستروك؟

تُعد أوريت ستروك من الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في إسرائيل، فهي عضو بارز في حزب “الصهيونية الدينية”، الذي يتزعمه المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وتعرف بتصريحاتها العدائية تجاه الفلسطينيين، ومواقفها المتشددة تجاه القضية الفلسطينية.

عداء للفلسطينيين وتطرف سياسي علني

في تصريحات سابقة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، أكدت أوريت ستروك رفضها لأي صفقة لتبادل الأسرى، وقالت في 12 يناير:
“كل الجهد المبذول لتنظيف القطاع سوف يذهب سدى إذا أبرمت الصفقة بشروطها المطروحة”.
كما أعلنت دعمها الكامل للاستيطان، وقالت لإذاعة جيش الاحتلال: “غزة بالطبع جزء من إسرائيل”، وفق زعمها.

ردود فعل متباينة وصدمة داخل الحكومة

تسبب هذا الكشف المفاجئ في إرباك داخل الائتلاف الحكومي، إذ لم تُصدر الوزيرة أو مكتبها أي بيان رسمي حتى اللحظة، وسط دعوات من نواب المعارضة لفتح تحقيق عاجل، ووصفوا القضية بأنها “وصمة عار في جبين الحكومة الإسرائيلية”.

الشارع الإسرائيلي تحت وقع الصدمة

أثارت القضية موجة من الغضب والدهشة في الشارع الإسرائيلي، واعتبرها البعض انهيارًا أخلاقيًا لرموز التطرف السياسي، فيما رأى آخرون أن سكوت السلطات الأمنية عن القضية يشير إلى تواطؤ مفضوح لتجنب الفضيحة السياسية.

تداعيات متوقعة على مستقبل الوزيرة السياسي

يترقب الشارع الإسرائيلي مصير أوريت ستروك، خاصة بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهتها إليها ابنتها، في وقت يزداد فيه الضغط على الحكومة للتحقيق بشفافية وكشف ملابسات القضية، والتي قد تكون نقطة تحول في مستقبل الوزيرة السياسي، وربما مصير حزبها أيضًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى