
متابعات – نبض السودان
قالت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر إن مليشيا الدعم السريع هاجمت معسكر زمزم للنازحين من المحورين الجنوبي والشرقي للمعسكر صباح اليوم.
وأوضحت التنسيقية في بيان، أنه تم التصدي للهجوم وأضافت “لا توجد معلومات مؤكدة حول حجم الأضرار مع انقطاع شبكات الإنترنت وتوقفها لدواع أمنية”.
وقال الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين آدم رجال، بحسب “الترا سودان” إن إنقاذ الوضع في مدينة الفاشر يكمن في إيقاف إطلاق النار بصورة مؤقتة لايصال المساعدات الإنسانية للمواطنين.
وأشار إلى أن الأهالي يعيشون تحت وطأة القصف المدفعي وأصوات الطائرات وصواريخها المرعبة والقاتلة، فضلًا عن الجوع والمرض والجفاف، وسط ارتفاع حاد في الأسعار ونقص حاد في السيولة النقدية.
وأوضح أن التجار استغلوا هذا الوضع مما أدى إلى ارتفاع سعر برميل المياه إلى 12 ألف جنيه، وصابونة الغسيل إلى 8 آلاف جنيه، وكيس الملح إلى 7 آلاف جنيه.
وأكد آدم رجال، أن الوضع بلغ مرحلة الانهيار التام، وحياة السكان باتت في خطر داهم، مبينًا أن ما يحدث يفوق كل الأزمات السابقة، في ظل استمرار الانتهاكات ضد المدنيين في مخيمات النزوح.
وقال الناطق باسم النازحين، سبق وأن وجهنا نداءات استغاثة للمجتمع الدولي لإنقاذ المواطنين في مخيمات النازحين بمدينة الفاشر، لكنها لم تجد أذنًا صاغية، لذا نناشد أصحاب الضمائر الحية من كل شعوب العالم الحر للاستجابة لتلك النداءات بصورة عاجلة.
وحمل رجال، المجتمع الدولي والمنظمات العالمية المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه هذا الوضع المأساوي في دارفور خاصة الفاشر ومخيماتها.











