
متابعات – نبض السودان
كشف وزير الداخلية السوداني عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمعركة تحرير مدينة ود مدني في يناير الماضي، مؤكدًا أن القوات النظامية نجحت في ضبط نحو 1200 عنصرًا من المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع، في واحدة من أكبر عمليات التفكيك لشبكات التمرد والتخابر داخل المدن المحررة.
عملية واسعة النطاق لإعادة فرض الأمن
وقال الوزير في تصريحات صحفية، إن العملية الأمنية التي نُفذت بالتزامن مع دخول قوات الجيش إلى مدينة ود مدني، كشفت عن حجم التغلغل الكبير لعناصر المليشيا بين السكان ، موضحًا أن من تم ضبطهم كانوا ينشطون في تقديم الدعم اللوجستي والإيواء ونقل المعلومات عن تحركات القوات المسلحة.
رسالة حاسمة للمتعاونين والمخربين
وشدد الوزير على أن السلطات لن تتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في دعم أو التعاون مع التمرد، واصفًا ذلك بالخيانة العظمى، ومؤكدًا أن كل من يثبت عليه التورط سيواجه أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون.











