إقتصاد

ترامب يفتح النار على العالم.. قرارات مفاجئة تهز الأسواق

متابعات – نبض السودان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه بصدد التوقيع على مجموعة من القرارات التنفيذية لفرض تعريفات جمركية جديدة على عدة دول، في خطوة تهدف إلى التصدي لما وصفه بـ”الممارسات التجارية غير العادلة”.

خطاب ناري وإجراءات صارمة

جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، حيث أكد ترامب أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعيه لتحقيق مبدأ “المعاملة بالمثل” في التجارة الدولية.

وفي خطاب مرتقب بحديقة الورود في البيت الأبيض، كشفت المتحدثة باسم ترامب، كارولين ليفيت، أن هذه التعريفات ستكون متبادلة ومصممة وفقاً لسياسات كل دولة على حدة، مؤكدة التزام ترامب بتطبيق رسوم قطاعية محددة دون استثناءات في الوقت الحالي.

إجراءات عقابية وتحذيرات للدول المستهدفة

وأضافت ليفيت أن الرئيس الأمريكي يعتبر هذه القرارات “تحولاً تاريخياً” في السياسة التجارية للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هدفها هو إنهاء ما وصفته بـ”نهب الاقتصاد الأمريكي” من قبل بعض الدول على مدى عقود.

ورغم رفض المتحدثة الإفصاح عن قائمة الدول التي ستتأثر بهذه القرارات أو معدلات الرسوم الجمركية الجديدة، فإن مصادر اقتصادية ترجح أن تشمل القائمة الصين، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب دول آسيوية أخرى.

الطاقة في قلب المعركة التجارية

من جانب آخر، كشف تقرير صادر عن منصة “أويل برايس” أن ترامب يستخدم التعريفات الجمركية كأداة ضغط لإجبار الدول على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن بعض الدول، خصوصاً في آسيا، بدأت فعلياً في تعزيز وارداتها من الغاز الأمريكي تجنباً للعقوبات، بينما تبحث دول أخرى، مثل الاتحاد الأوروبي، عن بدائل لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة وتعزيز أمنها الطاقوي.

تحركات دولية لمواجهة الضغوط الأمريكية

ووفقاً للتقرير ذاته، فإن ترامب لم يتردد منذ توليه منصبه في توجيه تهديدات مباشرة للشركاء التجاريين الذين لا يشترون ما يكفي من المنتجات الأمريكية، لا سيما في قطاع الطاقة.

وفي يناير الماضي، دعا ترامب الاتحاد الأوروبي صراحة إلى شراء مزيد من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، محذراً من احتمال فرض تعريفات جمركية عقابية في حال عدم الامتثال.

هل يشعل ترامب حرباً تجارية جديدة؟

مع تزايد التوترات التجارية، يطرح المراقبون تساؤلات حول تداعيات هذه القرارات على الاقتصاد العالمي، وما إذا كانت ستدفع بعض الدول إلى اتخاذ تدابير مضادة قد تؤدي إلى اندلاع حرب تجارية شاملة، على غرار ما حدث خلال ولايته الأولى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى