
متابعات – نبض السودان
– كشفت دراسة حديثة عن أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة التي توجد في العديد من المنتجات اليومية قد تترك آثارًا ضارة على صحة الإنسان. هذا البلاستيك الذي لا يتجاوز حجمه 5 ملليمترات، يعتبر غير قابل للتحلل، مما يعني أنه يظل في البيئة وفي أجسامنا لمئات السنين.
الجزيئات البلاستيكية: أين توجد وكيف نؤثر بها؟
توجد الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في كل مكان من أكياس الشاي والعلكة إلى المياه والهواء. رغم صغر حجمها، فإنها تنتقل بسهولة عبر الهواء والماء، مما يعرض الإنسان بشكل مستمر لهذه الملوثات.

التأثيرات الصحية المحتملة للبلاستيك الدقيق
التعرض المنخفض: يشمل التعرض لجزيئات البلاستيك عبر الطعام، الشراب أو الهواء. يتسبب ذلك في جفاف وتهيج الجلد نتيجة التفاعل مع الغدد الصماء، مشاكل هضمية مثل الانتفاخ واضطراب المعدة، بالإضافة إلى الإرهاق الخفيف بسبب التهابات بسيطة في الجسم.
التعرض المتوسط: يتزايد هذا النوع من التعرض نتيجة تناول الأطعمة المصنعة والمأكولات البحرية أو ارتداء الملابس المصنوعة من أقمشة صناعية. الأعراض تشمل علامات شيخوخة مبكرة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة، احمرار العينين وتهيج الجهاز التنفسي بسبب استنشاق الجزيئات البلاستيكية، اختلالات هرمونية تؤثر على الوزن والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى الإرهاق المزمن وضبابية الذهن.
التعرض الشديد: يحدث هذا في بيئات العمل أو بسبب استهلاك مياه ملوثة بالجزيئات البلاستيكية. التأثيرات الصحية تشمل التهابات جلدية مزمنة وطفح جلدي شبيه بالأكزيما، ضعف في وظائف الرئة مع ازرقاق الجلد، مشكلات في الذاكرة وارتعاش في اليدين نتيجة تراكم البلاستيك في الدماغ، فضلاً عن تساقط الشعر وتغير لون الجلد وزيادة أو فقدان الوزن غير المبرر.
الصور المتوقعة: ماذا يحدث للجسم بعد التعرض المستمر؟
استعان الخبراء في BusinessWaste.co.uk بالذكاء الاصطناعي لإنشاء صور تخيلية توضح كيف يمكن أن يظهر الأشخاص الذين تعرضوا بشكل مستمر لهذه الجزيئات. الصور أظهرت تأثيرات صحية خطيرة مثل تساقط الشعر، الطفح الجلدي، زيادة الوزن، والإرهاق المزمن.
دعوة للتحرك ضد التلوث البلاستيكي
حذر مارك هول، خبير النفايات البلاستيكية، من أن الدراسات حول تأثير البلاستيك الدقيق لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها تكشف إشارات مقلقة حول تأثير هذه الجزيئات على صحتنا، ودعا إلى ضرورة التحرك للحد من تعرض الإنسان لهذه المخاطر.











