منوعات

“سارمات” الروسي.. السلاح النووي الذي قد يمحو العالم بضغطة زر

متابعات – نبض السودان

كشف تقرير نشرته مجلة “ناشونال إنتريست” الأميركية أن صاروخ “آر إس- 28 سارمات” الروسي هو أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات في العالم، بفضل إمكانياته الفريدة وسعته التدميرية الهائلة، مما يجعله قادراً على ضرب أي هدف على سطح الأرض عمليًا.

مدى غير مسبوق وقدرات خارقة

يبلغ مدى “سارمات” حوالي 11185 ميلاً، ما يجعله قادرًا على الوصول إلى أي نقطة على الكوكب، متجاوزًا بذلك قدرة معظم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التقليدية. كما يتميز بقدرته على سلوك مسارات طيران غير تقليدية، مما يجعل اعتراضه شبه مستحيل.

حمولة مرعبة تكفي لمحو مدن كاملة

الصاروخ قادر على حمل 10 أطنان من الرؤوس الحربية، ويمكن تزويده بما يصل إلى 15 رأسًا نوويًا مستقل الاستهداف، مما يجعله أحد أكثر الأسلحة الفتاكة في التاريخ الحديث. كما أنه قادر على حمل رؤوس حربية تفوق قوتها التفجيرية 10 ملايين طن من مادة “تي إن تي”.

سرعة تفوق 20 ماخ وتكنولوجيا مراوغة متقدمة

يتميز الصاروخ بقدرته على حمل المركبة الانزلاقية الفرط صوتية “أفانجارد”، التي تتحرك بسرعة تفوق 20 ماخ، ما يجعل اعتراضها مستحيلاً حتى بأحدث أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية.

تقنيات خداع وتفادي مذهلة

تم تزويد “سارمات” بأنظمة تشويش إلكترونية وفخاخ متقدمة لاختراق شبكات الدفاع الصاروخي، ما يجعله قادرًا على تجاوز أقوى منظومات الدفاع الجوي، مثل منظومة “جي إم دي” الأميركية التي تُعتبر من أقوى أنظمة الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

هل تتفوق روسيا نوويًا على الولايات المتحدة؟

يشير الخبراء إلى أن روسيا تمتلك حاليًا أكبر وأحدث ترسانة نووية في العالم، متفوقة على الولايات المتحدة التي تعاني من مشاكل في تحديث ترسانتها القديمة. فيما لا تزال واشنطن تحاول استبدال صواريخها الباليستية العابرة للقارات بطراز جديد، إلا أن المشروع يواجه تحديات مالية وتقنية ضخمة.

“محطة الوقود” التي أصبحت قوة عظمى نووية

لطالما سخر بعض المحللين من روسيا بوصفها “محطة وقود متنكرة كدولة”، لكن الواقع يُظهر أنها تمتلك أقوى قاعدة صناعية دفاعية، وجيشًا يحقق تقدمًا في أوكرانيا، وأحدث ترسانة أسلحة نووية في العالم، ما يجعلها اليوم قوة عظمى لا يمكن تجاهلها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى