شؤون دولية

طلاب يسكبون الجاز على زميلهم ويشعلون النار في جسده.. ما السبب؟

متابعات – نبض السودان

هزت جريمة مروعة الشارع الأردني في الأيام الأخيرة، مسلطة الضوء على تنامي العنف في بعض المدارس، ففي إحدى مدارس لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء، تعرض الطفل محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، لاعتداء وحشي من قِبَل زميلين له، حيث قاما بسكب مادة الجاز على جسده وأشعلا فيه النيران، مما أدى إلى إصابته بحروق خطيرة لا يزال يعاني منها أثناء تلقيه العلاج في المستشفى.

الطفل يروي تفاصيل الاعتداء

في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، روى محمد تفاصيل الحادثة قائلاً إنه كان في الصف عندما طلب منه المعلم إحضار مكنسة لتنظيف الفصل. وعند دخوله إلى المطبخ المدرسي، تفاجأ بزميلين أمسكاه دون سابق إنذار، وسكبا عليه الكاز ثم أشعلا النار في جسده.

وأضاف الطفل المصدوم: “لم أفعل لهما شيئًا، لماذا فعلوا بي هذا؟ أنا يتيم ولم أؤذِ أحدًا”.

المعلمون يتدخلون لإنقاذه

فور سماع صراخ الطفل، هرع المعلمون إلى المطبخ وتمكنوا من إخماد النيران التي التهمت أجزاء من جسده قبل نقله إلى المستشفى في حالة حرجة.

والدة الضحية تطالب بالعدالة

من جانبها، أطلقت والدة محمد، صفية حسونة (أم محمد)، نداء استغاثة قائلة: “ابني خرج من البيت إلى مدرسته ولم أكن أعلم أنه سيعود إليّ محروقًا.. كيف يمكن أن يحدث هذا داخل المدرسة؟”.، بحسب  “العربية”.

وأشارت الأم، والدموع تخنق صوتها، إلى أن الطفلين المعتديين قيدا يدي ابنها وأغلقا الباب عليه قبل إشعال النار فيه. وناشدت السلطات والقضاء بضرورة “أخذ حق ابنها”، مؤكدة أن ما جرى ظلم كبير، متمنية ألا تتكرر هذه المأساة مع أي طفل آخر.

تحقيقات أمنية وتحركات قضائية

في سياق متصل، أكدت مديرية الأمن العام أن إدارة حماية الأسرة تحقق في الحادثة، حيث تم ضبط الحدثين المشتبه بهما، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة تسجيلات الكاميرات في المدرسة، تمهيدًا لإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى