
بورتسودان – نبض السودان
اعلنت الغرفة الأمنية المركزية لعملية استبدال العملة في السودان عن انقضاء فترة استبدال العملة دون تسجيل بلاغات نهب أو مايسمى تسعة طويلة وارسلت في ذات الوقت رسالة تطمئن للشعب السوداني بأن كل الاوضاع الامنية المتعلقة باستبدال العملة مرت بسلام .
وأشارت إلي أن ذلك بفضل الخطة التأمينية التي وضعتها اللجنة ونفذتها القوات المشاركة في العملية بمهنية عالية.
وأشار اللواء كمبال حسين كمبال مدير الشرطة الأمنية رئيس الغرفة الأمنية الي وضع خطط تحوطا للمهددات في كل الولايات واوضح أنه تم معالجة كل القضايا وفقاً للتأمين ونوه الي أن الهدف من العملية كان ضبط العملات التي صاحبتها تشوهات مثل التزييف والتزوير بجانب ادخال الكتلة النقدية للمصارف ونوه الي أن الدولة كانت لديها فجوة في الضرائب بالإضافة للسرقات التي لازمت الحرب وتابع لذلك كان لابد من جراحات في مقدمتها تغير العملة
وأوضح كمبال في تنوير إعلامي ببورتسودان امس ان أبرز أهداف عملية استبدال العملة كانت التعامل عبر التطبيقات الإلكترونية وأشار إلي أن اللجنة العليا رأت التمديد لمدة أسبوع بعد انتهاء المهلة والاسبوع لمعالجة الكثير من المشكلات وأكد أن الفترة التي تمت فيها العملية كانت كافية جدا لاستبدال العملة لدي التجار والمواطنين وأضاف زيادة المدة الزمنية ستهزم الفكرة وماحدد كان كافيا لإكمال المشروع الذي وصفه بالمهم .
ونوه إلى أن عملية استبدال العملة كانت بمثابة قاصمة الظهر للمليشيا مؤكدا حرصهم على محاصرة الأموال التي بأيدي المليشيا وعدم السماح بالدخول بها للولايات .
معلناً عدم السماح بالخروج بالعملة القديمة من كل الولايات التي شهدت عملية الاستبدال مشيدا بتعاون المواطنيين في عملية الاستبدال حيث لم تتحدث عمليات شغب أو احتجاجات أمام البنوك على الرغم من عمليات التكدس ببعض البنوك.
لافتاً إلي أن أبرز إيجابيات عملية استبدال العملة هو تركيز المواطن على استخدام التطبيقات البنكية بصورة كبيرة معلنا نجاح الخطة الأمنية في عملية استبدال العملة في السودان بنسبة كبيرة جدا.











