اخبار السودان

الموت يلاحق مرضي الكلى بالسودان

رصد _ نبض السودان

تتزايد معاناة مرضى الفشل الكلوي في السودان وتتفاقم يوماً تلو الآخر، مع توقف ماكينات الغسل وانقطاع العلاج ونفاد المدخرات المالية، مما اضطر كثراً إلى إرسال نداءات استغاثة بعد أن اقتربوا من حافة الموت أكثر من مرة.

وأسهم اتساع رقعة الحرب وتمددها في توقف مراكز الغسل وعمليات الصيانة الدورية في مدن عدة بخاصة الولايات الآمنة التي لم تطاولها المعارك والاشتباكات المسلحة، فضلاً عن توافد أعداد كبيرة من النازحين لتلقي العلاج وإجراء الفحوص الطبية.

وإزاء هذا الوضع، أطلقت شبكة أطباء السودان نداءً عاجلاً إلى السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإقليمية والمحلية العاملة في المجال، للإسهام في توفير معينات مرضى الكلى وإعادة صيانة الماكينات لتقليل الضغط على المراكز بسبب ارتفاع موجات النزوح نحو الولايات الآمنة، وخروج عدد من المؤسسات الطبية عن الخدمة.

وأشارت الشبكة إلى “تفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي بمراكز الغسل وعجزهم عن دفع كلف العلاج وتوقف عدد من ماكينات الغسل”.

ولفتت شبكة أطباء السودان إلى “توقف المراكز في الأقاليم التي تسيطر عليها قوات ‘الدعم السريع‘، إلى جانب عدم الصيانة الدورية للماكينات”.

وبحسب وزارة الصحة السودانية، هناك أكثر من 8 آلاف مصاب بالفشل الكلوي، وقد أجرى 4500 مريض عمليات زرع الكلى.

وفي هذا الصدد، قال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم إن “المرضى يعانون ظروفاً صعبة في ظل النزوح المستمر، ونسعى إلى تذليل الصعاب وتوفير الحاجات الملحة”.

وأضاف أن “تدشين عمليات زراعة الكلى بمركز البحر الأحمر في مدينة بورتسودان يسهم في توطين العلاج داخل البلاد، والمحافظة على بقاء الكوادر الطبية التي تعمل في المجال”.

وأوضح وزير الصحة السوداني أن “تركيب 100 عملية فيستولا للغسل الدموي المجانية يدعم العمل بمركز أمراض وجراحة الكلى، ومن ثم لن يتم إرجاع أي مريض يحتاج إلى تركيب الفيستولا”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى