
متابعات- نبض السودان
تحسن سعر الجنيه السوداني بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم السبت في الأسواق المالية الموازية والسمسرة. وجاء هذا التحسن مدفوعاً باستمرار بنك السودان المركزي في ضخ مبالغ مقدرة من النقد الأجنبي لتلبية طلبات الاستيراد، فيما واصلت أسعار الذهب الارتفاع بعد تراجع محدود بالصباح.
تذبذب الأسعار وانعكاساته الاقتصادية
وتشهد أسعار العملة المحلية والمعدن النفيس في السودان منذ عدة أسابيع تذبذباً ملحوظاً في مؤشراتها اليومية بوضوح. وانعكس هذا التذبذب المالي بصورة مباشرة وغير مستقرة على أسعار الوقود والسلع الاستراتيجية والتموينية بالأسواق، مما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين.
تفاصيل أسعار العملات في السوق الموازي
وقال متعاملون في الأسواق الموازية للعملات إن الدولار جرى تداوله عند 5 آلاف جنيه، مقارنة بـ5,200 جنيه نهاية الأسبوع الماضي. وسجل سعر الدرهم الإماراتي تراجعاً ليبلغ 1,370 جنيهاً مقابل 1,410 جنيهات بيوم الخميس، وسط ترقب مشوب بالحذر من قبل التجار للمستجدات.
قفزة أسعار الذهب وتأثير المصفاة
وفي الأثناء، أكد متعاملون بأسواق الذهب استمرار مصفاة الذهب في تحديد سعر للجرام أعلى من السعر العالمي بشكل مستمر. وتراجع سعر الجرام في تعاملات الصباح إلى 460 ألف جنيه، قبل أن يقفز مجدداً إلى 475 ألف جنيه متأثراً بزيادة السعر المعتمد رسمياً من المصفاة.
فجوة السعر العالمي والحد من التهريب
ولفت المتعاملون إلى أن السعر العالمي للجرام يعادل اليوم نحو 464 ألف جنيه، بينما حددت المصفاة سعره عند 475 ألف جنيه. وأشار الخبراء إلى أن استمرار المصفاة في هذا النهج المالي قد يسهم بوضوح في الحد من عمليات تهريب الذهب الواسعة عبر الحدود.
أرقام صادمة لتهريب الذهب والصادرات
وتشير التقديرات الفنية إلى أن ما بين 48% إلى 60% من الذهب المنتج في السودان يتم تهريبه خارج القنوات الرسمية. ويتم التهريب عبر الحدود البرية أو المطارات والمنافذ غير الخاضعة للرقابة، رغم أن الذهب يمثل 58% من إجمالي الصادرات السودانية وفق بيانات البنك المركزي.











