
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر مطلعة عن قيام مليشيا الدعم السريع بانتزاع الأعضاء البشرية لمئات الأسرى والمحتجزين داخل سجن دقريس بمدينة نيالا، وذلك عبر عمليات طبية سرية يشرف عليها أطباء ومختصون من كولومبيا وصربيا تعاقدت معهم المليشيا منذ فترة لإدارة هذا الملف الخطير.
تفاصيل تعاون المليشيا مع عصابات عالمية للمتاجرة بالأعضاء
ونقل الصحفي عبدالماجد عبدالحميد معلومات تفيد بارتكاب مليشيا الدعم السريع لجرائم وفظائع جديدة بالتعاون مع عصابة عالمية متخصصة في المتاجرة بالأعضاء البشرية، مستهدفة أسرى القوات المسلحة والمدنيين المحتجزين في سجني دقريس وشالا، وسط تكتم شديد من قيادة المليشيا على عمليات النزع والتهريب والبيع.
اختفاء غامض للأسرى وتضليل ذويهم بتقرير الوفاة الطبية
وأشارت المعلومات إلى اختفاء عدد كبير من الأسرى في الآونة الأخيرة بطرق غامضة، حيث تعمد إدارة السجن التابعة لمليشيا الدعم السريع إلى إخطار ذويهم بأنهم توفوا تحت تأثير عمليات جراحية دقيقة، للتغطية على الجريمة البشعة وسرقة أعضائهم البشرية وبيعها في الأسواق العالمية عبر شبكات التهريب.
إحصائيات مرعبة لأعداد المعتقلين بسجن دقريس في نيالا
ويضم سجن دقريس، بحسب إحصائيات منظمات حقوقية، أكثر من 19 ألف معتقل من أسرى القوات المسلحة، ومدنيين تم اختطافهم من ولايات الخرطوم، وسنار، والجزيرة، والنيل الأبيض، وكردفان، وترحيلهم إلى نيالا، بجانب عناصر من المليشيا نفسها تم احتجازهم لأسباب مختلفة داخل السجن.
أوضاع إنسانية بالغة التعقيد وحالات تعذيب ممنهج للمحتجزين
ويفتقر السجن إلى أبسط المقومات الإنسانية، حيث يعيش الآلاف تحت ظروف صحية بالغة التعقيد في ظل انعدام كامل للعلاج والطعام والرعاية الصحية، فضلاً عن تعرضهم لحالات تعذيب مروعة ومستمرة من قبل حراس وعناصر الاستخبارات التابعة لمليشيا الدعم السريع المسؤولين عن تأمين المعتقل والتحقيق مع الأسرى.











