
متابعات- نبض السودان
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد 24 مايو 2026، أن اتفاق السلام المحتمل الذي يجري الترتيب له مع إيران سيكون “اتفاقاً مميزاً وجيداً للغاية”، مشدداً على أنه سيكون “النقيض تماماً” للاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015م، والذي وصفه مجدداً بأنه كان مدمراً وفتح طريقاً مباشراً لطهران لامتلاك السلاح النووي.
مواجهة صقور الحزب
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” بالتزامن مع انتقادات لاذعة وجهها صقور الحزب الجمهوري للاتفاق المرتقب، حيث دافع ترامب عن نهجه التفاوضي قائلاً: “أنا لا أبرم صفقات سيئة أو خاسرة، والاتفاق الحالي أُنجز إلى حد كبير وبات قريباً ولكني لن أتسرع؛ إذ يجب على الطرفين أخذ الوقت الكافي لضمان عدم وجود أي أخطاء”.
استمرار الحصار البحري
وجدد الرئيس الأميركي تأكيده على أن شروط واشنطن لضمان الأمن الإقليمي حاسمة، معلناً أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل قوته الحمائية والعسكرية إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، والتصديق عليه بشكل رسمي. وأشار ترامب إلى أن الهدف الإستراتيجي الأول هو كبح جماح طهران ومنعها نهائياً من تطوير أي سلاح نووي تحت أي ظرف.
ملامح صفقة السلام
وتشير التقارير الدولية إلى أن مسودة الاتفاق الجاري بلورتها تتضمن تقديم تسهيلات وإلغاء لبعض العقوبات المالية، مقابل التزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز ملاحياً، وتجميد كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم، ووقف المواجهات العسكرية على كافة الجبهات في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تُعقد جولة المفاوضات النهائية مطلع يونيو المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.








