
متابعات- نبض السودان
شهدت الساحة الدولية خلال اليومين الماضيين “تصعيداً كبيراً في لهجة العقوبات” تجاه قيادات مليشيا الدعم السريع، مما يبرز اتجاهاً متزايداً لـ “تجريدها من أي غطاء شرعي”. وقد جاءت العقوبات متتابعة بوصف جرائمها بـ “القتل الجماعي والتطهير العرقي”.
ساتي: العقوبات “لف ودوران” والمليشيا كيان إرهابي
أشار الكاتب الصحفي الطاهر ساتي، في مقاله الأخير، إلى أن هذه العقوبات الأمريكية والبريطانية المتتابعة هي مجرد “لف ودوران” حول الحقيقة الجوهرية، وهي ضرورة “تصنيف هذه القوة ككيان إرهابي”.
بالأمس، عاقبت الولايات المتحدة الأمريكية كيانات وشخصيات كولومبية بتهمة “دعم مليشيا الدعم السريع بالمرتزقة”. وفي خطوة موازية اليوم، فرضت بريطانيا عقوبات مباشرة على قيادات بارزة، بما في ذلك عبد الرحيم دقلو، والفاتح قرشي، و”أبولولو” وآخرين، متهمة إياهم بـ “القتل الجماعي والتصفيات على أساس عرقي”.
أشار ساتي إلى أن هذه التوصيفات من عواصم القرار الدولية “تكشف عن الطبيعة الإجرامية الحقيقية للقوة”.
دعوة حازمة لتصنيف مليشيا الدعم السريع ككيان إرهابي
قال ساتي بحزم: إن مليشيا الدعم السريع “لن تعود إلى حياة الناس بحيث تكون كياناً سياسياً أو عسكرياً موازياً للجيش”. ودعا بقوة إلى “الكف عن إهدار الأموال والأوقات” “للحفاظ على مليشيا إرهابية مغضوب عليها شعبياً”، مشدداً على ضرورة تصنيفها “كما هي”، وليس كما يريد “كفيلها وعملائها”.











