صحة وتكنولوجيا

أطعمة تحسن المزاج وتدعم صحتك النفسية

متابعات- نبض السودان

تؤكد دراسات طبية حديثة أن بعض الأطعمة يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تحسين الحالة المزاجية ودعم الصحة النفسية، إلى جانب النوم الجيد وممارسة الرياضة بانتظام. ويعرض تقرير صادر عن موقع «فيري ويل هيلث» أبرز هذه الأطعمة التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في مزاجك اليومي.

سمك الترويت والأحماض الداعمة للمزاج

تُعد الأسماك الدهنية، وعلى رأسها سمك الترويت أو السلمون المرقط، من أغنى المصادر بأحماض أوميغا-3 الأساسية والسيلينيوم والبروتين. وتشير العديد من الأبحاث إلى أن تناولها بانتظام قد يساهم في تقليل التوتر والقلق، كما يمكن أن يلعب دورًا في تخفيف أعراض الاكتئاب. وتوصي جمعية القلب الأميركية باستهلاك الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيًا لدعم المزاج والصحة العامة.

الشوكولاتة الداكنة وتحفيز الإندورفين

عندما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على ما لا يقل عن 70 في المائة من الكاكاو، فإنها تصبح قادرة على تحسين المزاج بشكل سريع من خلال تحفيز إفراز الإندورفين، إلى جانب تأثيرها الإيجابي على مستويات السيروتونين والدوبامين داخل الدماغ. كما أنها مصدر مهم للمغنيسيوم الذي يرتبط بانخفاض مستويات القلق.

الأطعمة المخمّرة وصحة الأمعاء والمزاج

تلعب الأطعمة المخمّرة مثل اللبن دورًا أساسيًا في دعم ميكروبيوم الأمعاء بفضل وفرتها بالبروبيوتيك. وتشير الأبحاث إلى أن صحة الأمعاء ترتبط مباشرة بتوازن الحالة المزاجية، حيث يُعد السيروتونين من أهم الهرمونات المنتجة داخل الجهاز الهضمي، ما يجعل تناول هذه الأطعمة خطوة مهمة لتعزيز الشعور بالراحة.

صفار البيض ودوره في فيتامين «د»

يُعد صفار البيض من بين أبرز المصادر الغذائية لفيتامين «د»، وهو الفيتامين الذي يرتبط نقصه منذ سنوات باضطرابات المزاج المختلفة، بما في ذلك الاكتئاب والاضطراب العاطفي الموسمي. ويمكن أيضًا الحصول على فيتامين «د» من الحليب والأسماك الدهنية مثل السلمون، أو من خلال التعرض لأشعة الشمس.

المكسّرات وتراجع فرص الاكتئاب

تمتاز المكسّرات بمحتواها العالي من الدهون الصحية والمعادن، وقد أظهرت دراسة شملت أكثر من 15 ألف شخص أن تناول المكسّرات باعتدال قد يساهم في خفض خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى 23 في المائة، مما يجعلها خيارًا غذائيًا مهمًا لتحسين المزاج على المدى الطويل.

الدجاج وتوازن النواقل العصبية

يمثل الدجاج مصدرًا غنيًا بفيتامينَي «بي6» و«بي12»، وهما عنصران أساسيان في عملية إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، وهما المسؤولان عن الاستقرار النفسي والشعور بالراحة. كما يحتوي الدجاج على حمض التريبتوفان، الذي يرتبط نقصه بزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

المحار والزنك الداعم للصحة النفسية

يوفر المحار عنصر الزنك بكميات عالية، إلى جانب أوميغا-3، وهما مادتان يرتبط نقصهما باضطرابات القلق والمزاج. ويُعد إدخال المحار ضمن النظام الغذائي خطوة فعالة لدعم التوازن النفسي وتحسين الحالة المزاجية.

الزعفران وفعاليته كمضاد اكتئاب طبيعي

أثبتت العديد من الدراسات فعالية الزعفران كمضاد اكتئاب طبيعي، وقد تصل قوته إلى مستوى بعض مضادات الاكتئاب الدوائية. ومع ذلك، غالبًا ما يتطلب الحصول على الجرعة العلاجية استخدام مكملات الزعفران تحت إشراف طبي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى