متابعات- نبض السودان
أعلنت غرفة طوارئ دار حمر أن مليشيات (الدعم السريع) زرعت حول منطقة عيال بخيت بمحلية الخوي، وحولت المنطقة إلى منصة لإطلاق مسيراتها، ما يزيد من التهديد على المدنيين ويعقّد جهود الأجهزة الأمنية والإنسانية في تأمين المناطق المتأثرة.
تفاصيل الحادث وخطورة الوضع
أوضحت الغرفة أن انتشار الألغام حول القرى والمناطق السكنية يحول أي تحرك مدني إلى مخاطرة مميتة، فيما تُستخدم المواقع نفسها لإطلاق مسيرات انتحارية وصواريخ موجهة، ما يجعلها مزدوجة الخطورة: تهديدًا للأمن الشخصي للسكان ووسيلة لإحداث دمار للبنى التحتية والخدمات.
وأضافت الغرفة أن هذا التكتيك يعوق وصول فرق الإغاثة والطواقم الطبية، ويزيد من صعوبة تنفيذ عمليات إجلاء المدنيين أو توصيل المساعدات، كما يعرقل عمل وحدات إزالة الألغام التي تحتاج لوقت ومعدات متخصصة للتعامل مع هذه المخاطر.
أثر إنساني وأمني
حذرت الجهات المحلية من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة من القرى المحيطة، ويزيد من معاناة السكان الذين يعانون فعلًا من انعدام الأمن وانقطاع الخدمات. كما أن استخدام الأراضي كمنصات لإطلاق المسيرات يجعل المناطق السكنية أهدافًا محتملة في أي مواجهة عسكرية أو رد دفاعي، ما يفاقم احتمال وقوع إصابات واسعة بين المدنيين وخسائر في الممتلكات.
دعوات عاجلة
أشارت غرفة الطوارئ إلى ضرورة تحرك عاجل من:
- القوات الأمنية لنزع الألغام وتأمين الممرات الإنسانية.
- المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات الطارئة وتأمين ملاجئ بديلة للمدنيين.
- المجتمع الدولي لدعم عمليات إزالة الألغام وتوفير معدات الكشف والتدريب للفرق المحلية.
وأكدت الغرفة أن حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لإيصال الإغاثة يمثلان أولوية قصوى، محذرة من أن أي تأخير قد يكون له عواقب إنسانية جسيمة.











