شؤون دولية

ترامب يتوعد حمـ.ـاس بـ”الإبـ.ـادة الكاملة”

متابعات- نبض السودان

أطلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة، قائلاً إن حركة حماس ستواجه ما وصفه بـ”الإبادة الكاملة” إذا تمسكت بالبقاء في السلطة والاستمرار في السيطرة على قطاع غزة. وجاءت تصريحات ترامب في إطار خطته المعلنة لإنهاء الصراع، والتي تسعى إلى فرض تسوية جديدة على الأرض.

دعم نتنياهو وتأكيد الرؤية الأميركية

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركية، مساء السبت، أوضح ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متفق مع الرؤية الأميركية لوقف القصف في غزة، حيث قال: “نعم، بالنسبة لبيبي”. وأضاف ترامب أن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت حماس جادة في الالتزام بخيار السلام، مشيرًا إلى أن واشنطن ستراقب التطورات عن كثب.

ملف الأسرى والرهائن في شرم الشيخ

وفي سياق متصل، تشهد مدينة شرم الشيخ المصرية اليوم جولة جديدة من المباحثات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية. وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة، فإن المفاوضات ستركز على قوائم أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب حماس بإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

وكشف المصدر أن اللقاء سيعتمد على تبادل الرسائل غير المباشرة بين الطرفين، على أن يتواجدا في المبنى ذاته دون أي تواصل مباشر أو تغطية إعلامية، وسط تشديد أمني وحساسية بالغة.

تفاصيل خطة ترامب للإفراج عن الأسرى

وتنص خطة ترامب، وفق ما تم تسريبه، على أن تقوم إسرائيل بإطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا من أصحاب الأحكام المؤبدة، إضافة إلى أكثر من 1700 معتقل من قطاع غزة ممن اعتقلوا بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023. وتعتبر هذه النقطة من أكثر الملفات حساسية بين الطرفين، كونها تتعلق بالمعتقلين ذوي الأحكام العالية والملف الإنساني للرهائن.

استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة

وفي الميدان، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفها لعدة مناطق في القطاع، حيث شنت سلسلة من الغارات على شمالي خان يونس جنوبي غزة، في وقت قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال غربي مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأكدت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير جامعة الأزهر في مدينة غزة بشكل كامل، الأمر الذي اعتُبر رسالة تصعيدية جديدة ضمن العمليات المستمرة منذ أكثر من عام، والتي تستهدف البنية التحتية المدنية والمؤسسات التعليمية والصحية.

مفترق طرق بين الحرب والسلام

تأتي تصريحات ترامب في وقت بالغ الحساسية، حيث يقف الوضع في غزة عند مفترق طرق بين خيار التصعيد العسكري المفتوح أو التوجه نحو مسار تفاوضي شامل عبر الوسطاء الإقليميين والدوليين. وفي ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية المدمرة، يبدو أن الضغط الأميركي يحاول فرض معادلة جديدة قد تُرسم ملامحها في الأيام القليلة المقبلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى