متابعات – نبض السودان
شهدت جامعة الخرطوم جدلاً واسعاً عقب إعلان إدارة الجامعة عن رفع رسوم الدراسة بكلية الطب إلى 25 مليار جنيه سوداني للعام الدراسي الجديد، في خطوة اعتبرها كثير من الطلاب وأولياء الأمور عبئاً إضافياً على الأسر السودانية.
انعكاسات القرار
يرى مراقبون أن هذه الزيادة تعكس التأثير المباشر للأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان، حيث ارتفعت تكاليف التشغيل الجامعي بصورة غير مسبوقة. في المقابل، عبّر طلاب عن مخاوفهم من أن يؤدي القرار إلى حرمان شرائح واسعة من فرص دراسة الطب، الذي يعد أحد أكثر التخصصات إقبالاً.
موقف الطلاب وأولياء الأمور
تداولت أوساط طلابية دعوات لمراجعة الرسوم، مؤكدين أن الزيادة ستفاقم معاناة الأسر. بينما يرى البعض أن استمرار هذا المسار قد يدفع المزيد من الطلاب للبحث عن بدائل خارج السودان.
أبعاد أكاديمية واجتماعية
ارتفاع رسوم كلية الطب بجامعة الخرطوم – وهي أعرق كليات الطب في البلاد – يحمل دلالات تتجاوز التعليم العالي، إذ يعكس عمق الأزمة الاقتصادية، ويهدد فرص إعداد كوادر طبية جديدة يحتاجها السودان بشدة في ظل الظروف الصحية الحرجة.
دعوات للمراجعة
تصاعدت الأصوات المطالبة بتدخل وزارة التعليم العالي لإيجاد حلول وسط، تضمن استمرارية الجامعة من دون التضييق على الطلاب، بما يحقق التوازن بين متطلبات التشغيل وحق التعليم.











