
متابعات- نبض السودان
أكد شهود عيان ومصادر محلية متطابقة مقتل العشرات من عناصر مليشيا الدعم السريع، بعد قصف جوي استهدف مواقع داخل مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، ما أدى إلى انفجارات عنيفة هزّت وسط وشرق المدينة، وأثار حالة من الذعر بين السكان.
تفاصيل الهجوم الجوي
بحسب إفادات شهود العيان، فإن القصف تم بواسطة طائرة مسيّرة شوهدت وهي قادمة من الشمال باتجاه الجنوب، قبل أن تطلق صواريخها صوب أهداف داخل المدينة. وأشاروا إلى أن الانفجار وقع بالقرب من مستوصف “يشفين التخصصي” التابع للتأمين الصحي في قلب نيالا، حيث أدى دوي الانفجار إلى اهتزاز جدران المنازل في الأحياء المجاورة.
توقيت بالغ الحساسية
الهجوم جاء بعد ساعات فقط من أداء حكومة الدعم السريع القسم، وفق ما أفادت به منصة “دارفور24″، الأمر الذي ربطه متابعون بتطورات الصراع السياسي والعسكري المتسارع في الإقليم، وسط مخاوف من أن تتصاعد حدة المواجهات في المناطق الحضرية وتؤدي إلى خسائر بشرية أكبر بين المدنيين.
خسائر فادحة وسط المليشيا
المصادر المتطابقة أوضحت أن القصف استهدف مواقع حيوية كانت المليشيا تستخدمها كمقار لتجمعاتها، وهو ما تسبب في سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوفها. كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من مكان الانفجار، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل الضحايا.
أثر الهجوم على السكان
أثار الانفجار العنيف حالة من الرعب والارتباك بين سكان نيالا، خاصة أن الاستهداف وقع في مناطق مكتظة، ما جعل الأهالي يخشون من تكرار القصف في أحياء أخرى. وأكد بعض السكان أن الهجوم تزامن مع حركة نشطة للطائرات المسيّرة في أجواء المدينة خلال ساعات النهار.
تصاعد الصراع في دارفور
العملية العسكرية الجديدة تعكس اتساع رقعة العمليات الجوية ضد المليشيا في دارفور، في ظل استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب. ويخشى مراقبون من أن يتحول التصعيد إلى موجة أعنف من المواجهات المباشرة، بما يضاعف معاناة المدنيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية.











