
متابعات – نبض السودان
بعد أسابيع من تعهّده بإصدار “إعلان دستوري” للمرحلة الانتقالية، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الخميس، على مسودة الدستور الجديد، والتي جاءت بعد تحولات سياسية كبيرة شهدتها البلاد، أبرزها الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
أهم البنود في مسودة الإعلان الدستوري
كشفت لجنة صياغة المسودة عن أبرز البنود التي تضمنها الدستور الجديد، والتي جاءت على النحو التالي:
- اسم الدولة: الجمهورية العربية السورية.
- دين رئيس الدولة: الإسلام.
- المصدر الأساسي للتشريع: الفقه الإسلامي.
- ضمان حرية الرأي والتعبير والإعلام والنشر والصحافة.
- منح مجلس الشعب صلاحية استدعاء الوزراء واستجوابهم.
- حماية حق الملكية، وتعزيز مشاركة المرأة في العمل والتعليم.
- ترك مسألة عزل الرئيس أو تقليص سلطاته لمجلس الشعب.
- حلّ المحكمة الدستورية القائمة وإنشاء محكمة جديدة.
- تحديد المرحلة الانتقالية بفترة خمس سنوات.
- ضبط إعلان حالة الطوارئ، بحيث يكون بموافقة مجلس الأمن القومي، ورهن تمديدها بموافقة مجلس الشعب.
مرحلة انتقالية وسط تحولات سياسية كبرى
جاء هذا الإعلان بعد أسابيع من تعهّد الرئيس أحمد الشرع، عقب تعيينه رئيسًا انتقاليًا في 29 يناير، بإصدار إعلان دستوري جديد، وتشكيل “لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغّر”، إلى جانب حلّ مجلس الشعب السابق.
حكومة جديدة تلوح في الأفق
شهدت سوريا تغيرات دراماتيكية خلال الأشهر الأخيرة، حيث أطاحت فصائل معارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام، بالرئيس بشار الأسد، بعد سيطرتها على دمشق في 8 ديسمبر الماضي، في هجوم بدأته من شمال غربي البلاد أواخر نوفمبر.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت السلطات الجديدة تشكيل حكومة تصريف أعمال مؤقتة، تمهيدًا لإعلان حكومة انتقالية لإدارة البلاد. كان من المفترض أن يتم الإعلان عن الحكومة الجديدة في مطلع مارس، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.
مستقبل سوريا.. إلى أين؟
مع دخول البلاد في مرحلة جديدة، يبقى التساؤل الأهم: هل ستتمكن الحكومة الانتقالية من فرض الاستقرار وتنفيذ بنود الدستور الجديد؟ وهل ستنجح القوى السياسية المختلفة في الوصول إلى توافق يضمن مستقبلًا مستقرًا لسوري











