مع حلول شهر رمضان، تزداد الحاجة إلى المشروبات التي تعوض السوائل المفقودة خلال الصيام. ولكن هل جميع المشروبات الرمضانية مفيدة للصحة؟
فوائد المشروبات الرمضانية ومخاطرها
تشتهر مائدة رمضان بمشروبات مثل التمر الهندي، الجلاب، السوبيا، والعرقسوس، والتي تتمتع بفوائد غذائية غنية بالفيتامينات والمعادن، لكنها غالبًا ما تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف عند تحضيرها تجاريًا.
البدائل الصحية والطرق المنزلية للتحضير
خبيرة التغذية ريم بني عودة أوصت بتحضير المشروبات الرمضانية في المنزل للحد من السكر المضاف، واقترحت بعض البدائل الصحية:
- استبدال السكر بالعسل أو التمر للحصول على تحلية طبيعية.
- إضافة الفواكه الطازجة مثل الليمون، الفراولة، أو الخيار إلى الماء لمنحه نكهة منعشة دون الحاجة إلى السكر.
- تناول العصائر الطبيعية المحضرة من الفواكه والخضروات مثل الجزر والشمندر، بدلًا من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة التي قد تؤثر سلبًا على الجسم.
التوقيت المناسب لتناول المشروبات
- يُفضل عدم بدء الإفطار بالمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، بل تناولها بعد مرور ساعة أو ساعتين.
- المشروبات الغنية بالكافيين، مثل القهوة، يُفضل تناولها باعتدال، ويفضل أن تكون خالية من الكافيين في المساء.
- مشروب المتة يمكن استهلاكه، بشرط عدم إضافة مكونات غير صحية.
الاعتدال هو الحل
في ختام حديثها، أكدت خبيرة التغذية ريم بني عودة أن الاعتدال هو المفتاح للحفاظ على الصحة خلال رمضان، حيث يمكن الاستمتاع بالمشروبات الرمضانية دون الإضرار بالجسم إذا تم تحضيرها بطرق صحية ومراقبة كميات السكر فيها.