الخرطوم – نبض السودان
أعلن قائد البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، نجاح القوات المسلحة في تحرير محلية شرق النيل بالكامل من قبضة الميليشيات المتمردة، مؤكدًا أن المنطقة لم تعد تحت سيطرة التمرد. وأوضح المصباح أن المرحلة القادمة تتطلب تحرير أحياء متبقية في محلية أم بدة وبعض مناطق الخرطوم وجبل أولياء، وهو ما يقرب القوات المسلحة من حسم معركة استعادة العاصمة بالكامل.
شرق النيل.. معقل التمرد وساحة المعارك الحاسمة
لطالما كانت محلية شرق النيل أحد أهم معاقل التمرد، حيث انتشرت الميليشيات في عدة مواقع استراتيجية، أبرزها:
- معسكر خولة في الجريف شرق بالقرب من أم دوم.
- معسكر آخر في حي النصر، والذي شكل نقطة تمركز رئيسية.
- استغلال كلية البيطرة بحلة كوكو كمقر عسكري، إضافة إلى مزارع الكنجاري.
وكانت المنطقة قد شهدت أول كمين دموي تعرض له الجيش السوداني بين سوبا ومرابيع الشريف، حيث تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بعد أن تعرض لهجوم مباغت أثناء قدومه من الجزيرة والقضارف في رمضان قبل عامين.
تحرير كوبري المنشية.. سقوط خط الدفاع الشرقي للمتمردين
جاءت سيطرة القوات المسلحة على جسر المنشية كضربة قاصمة للتمرد، حيث أدى ذلك إلى:
- انهيار تام لقوات الدعم السريع في شرق النيل.
- فتح الطريق أمام التقاء القوات المسلحة مع القيادة العامة.
- كسر الحصار المفروض على معسكرات الجيش في جنوب الخرطوم.
- تحرير كافة الأحياء الواقعة غرب الكوبري، مما يمهد الطريق لمزيد من التقدم العسكري.
الجيش يحقق تقدمًا نوعيًا في معركة الخرطوم
بعد السيطرة على شرق النيل، ماذا ينتظر من الجيش في الخطوة القادمة:
- عبور كوبري سوبا والالتحام مع القوات القادمة من الجزيرة.
- تحرير مطار الخرطوم وجميع الأحياء الواقعة شرقه.
- تحرير مناطق الباقير وسوبا الحلة بالكامل.
- التقدم نحو السلمة وأحياء جنوب الحزام، مثل الأزهري ومايو والكبابيش وعباد الرحمن.
بداية النهاية للميليشيات المتمردة
تتزامن هذه الانتصارات مع شهر رمضان المبارك، الذي شهد على مر التاريخ معارك حاسمة وانتصارات عظيمة. ومع تصاعد العمليات العسكرية، تبدو معركة تحرير الخرطوم مسألة وقت فقط، حيث يشير المراقبون إلى أن الميليشيات المتمردة باتت في أضعف حالاتها، بعد أن فقدت أهم معاقلها الاستراتيجية.











