شؤون دولية

وزير مصري يطالب بإجراءات خشنة ضد جنوب السودان لهذا السبب

القاهرة _ نبض السودان

طالب وزير الموارد المائية والري السابق محمد نصر الدين علام تفسيرا لإقدام جنوب السودان على التصديق على اتفاقية عنتيبي، رغم علاقاتها الجيدة بمصر، مفاده أن “هناك دورا واضحا لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وإثيوبيا وأطراف إقليمية ودولية في دفع جنوب السودان لهذه الخطوة”.

وتأت التصريحات بعد قيام دولة جنوب السودان بالمصادقة رسميا على اتفاقية عنتيبي الإطارية لدول حوض النيل، لتُصبح الدولة السادسة التي تُقرّ بالاتفاقية، مما يُتيح المجال لتأسيس “مفوضية حوض النيل” خلال 60 يوما.

وطالب علام  في تصريحات صحفية بموقف مصري واضح، لا سيما أن “الرغبة في حصار مصر وتجويعها وتعطيش شعبها أمر لا تخطئه عين”، بحسب قوله.

ولفت إلى أن مساعي إثيوبيا وحلفائها لـ”تسريع تصديق دول حوض النيل على الاتفاقية” يهدف إلى “شرعنة سد النهضة وتفريغ الاعتراضات المصرية والسودانية على السد ومطالبتها باتفاق قانوني ملزم من مضمونه”.

ومن ثم “تكريس رأي عام عالمي داعم لحق إثيوبيا في بناء السدود على النهر دون العودة إلى مصر والسودان، فضلا عن تحقيق هدف إستراتيجي متمثل في إفشال السد العالي وإخراجه من الخدمة”، وحذر علام من أن مصر “لن تسمح بمرور هذه المؤامرات”، رغم تأكيده أن توقيع الدول العشر لا يلزم مصر بأي شيء.

وبين انتقاده إبعاد القضية عن الرأي العام، وإبقائها تحت رعاية أجهزة الدولة فقط، يرى علام في حديثه للجزيرة نت أن القاهرة التي لجأت سابقا لمؤسسات دولية لإدانة الإجراءات الأحادية فيما يتعلق بسد النهضة، تحتاج إلى “التفكير خارج الصندوق هذه المرة”.

ويضع في مقدمة ذلك حسب قوله “الرهان على إجراءات خشنة يجب على مؤسسات الدولة القيام بها سريعا، لأن مصالحها العليا في خطر بالغ، في ظل ضغوط على مصر لتغيير مواقفها تجاه قضايا رئيسية بالمنطقة”.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى