
متابعات- نبض السودان
أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، من القاهرة، أنه حان الوقت لإنهاء أطراف النزاع لهذا الصراع المدمر وتسليم قيادة البلاد إلى حكومة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني، مشدداً على أهمية تيسير الحوار لإنقاذ جغرافيا البلاد ومؤسساتها.
دور حيوي للمجموعة الخماسية بالسودان
وبحث بولس مع الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الدور الحيوي للمجموعة الخماسية التي تضم جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، ومنظمة “إيغاد”، في تيسير الحوار بين المدنيين السودانيين، ومقترحات واشنطن المطروحة للتعامل مع الملف السوداني وفق خصوصيته.
ثوابت الجامعة العربية وحماية السيادة
من جانبه، جدد نبيل فهمي موقف الجامعة الثابت الداعي للوقف الفوري لإطلاق النار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، فضلاً عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يستعيد الأمن والاستقرار.
بحث الملف الليبي وتوحيد المؤسسات
وشهد اللقاء استعراض تقديرات الجانب الأمريكي لتطورات الوضع في ليبيا، حيث شدد فهمي على دعم الجامعة لاستكمال المسار السياسي بقيادة وملكية ليبية خالصة تفضي لتوحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مؤكداً ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة ورفض التدخلات الخارجية.











