اخبار السودان

آل بيتاي تعلن تأييدها لـ «والي كسلا» وتحذر من شق عصا الطاعة

كسلا – نبض السودان

أصدر مجلس شورى أسرة آل بيتاي بيانًا توضيحيًا جدّد فيه التحية لقوات الشعب المسلحة ومن ينضوي تحت لوائها، مهنئًا بالانتصارات التي تحققت في محاور دارفور والنيل الأزرق، ومؤكدًا دعمه الكامل للقيادة العليا ممثلة في القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان وأركان حربه.

وأكدت الأسرة، بصفتها جزءًا أصيلًا من نسيج السودان وشرق السودان خاصة، أن موقفها ثابت في الوقوف خلف القوات المسلحة والقيادة التي تباشر شؤون الدولة، وأن طاعة ولاة الأمر واجبة ما داموا يحفظون وحدة البلاد ويقودونها في هذه المرحلة العصيبة.

كما أعلن البيان تأييد الأسرة لوالي ولاية كسلا الصادق الأزرق، بوصفه ولي الأمر المكلّف من القيادة العليا، مشددًا على رفض الانجرار خلف الأصوات الداعية لإقالته أو المطالبة بفصل مناطق قبيلة الهدندوة أو منحها حكمًا ذاتيًا.

نص البيان كما ورد لـ نبض السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين.

بيان توضيحي من مجلس شورى أسرة آل بيتاي

في البدء نحيّي قوات شعبنا المسلحة ومن ينضوي تحت لوائها، ونهنئهم على الانتصارات التي تحققت في محاور دارفور والنيل الأزرق، متمنّين لهم النصر في كافة المحاور.

والتحية للقائد الأعلى لقوات شعبنا المسلحة السيد عبد الفتاح البرهان وأركان حربه.

ونحن كأسرة آل بيتاي وممثلي جمهور عريض من أهل السودان وشرق السودان خاصة (الكرياتي)، وبما أننا جزء لا يتجزأ من هذه البلاد، نؤكد أننا ثابتون على موقفنا ووقوفنا التام خلف قوات شعبنا المسلحة والقيادة التي تباشر شؤون الدولة؛ فهم ولاة أمورنا، نأتمر بأمرهم ولا نحيد عنهم قيد أنملة.

كما نؤكد أننا نعلن وقوفنا التام خلف والي ولاية كسلا الحالي الصادق الأزرق، فهو وليّ الأمر الذي تجب علينا طاعته طالما أثنت عليه القيادة العليا وأوكلت إليه أمر هذه الولاية.

ونؤكد لجماهير ولاية كسلا أننا كأسرة آل بيتاي، ومن ينضوون تحت أمرتنا من أهلنا (الكرياتي)، لا ننجرّ وراء الأصوات النشاز التي تطالب بإقالة الوالي أو فصل مناطق قبيلة الهدندوة ومنحها حكمًا ذاتيًا.

كما نضيف للشعب السوداني أننا كأهل قرآن وخلاوى تنضوي تحت لوائنا جميع فئات وأعراق المجتمع السوداني، ونمثّل جميعًا كتلة واحدة وقبيلة واحدة اسمها الكرياتي، يجمعها الإسلام والقرآن وتعاليمه السمحة.

ونسعى دومًا لترسيخ مبادئ ووصايا الشيخ علي بيتاي المستقاة من تعاليم ديننا الحنيف، وأهمها عدم السعي في تفرقة جماعة المسلمين، وعدم رفع السلاح ضد الحاكم إلا أن نرى منه كفرًا بواحًا.

وديننا يحتم علينا ألّا ندعو لجهوية أو قبلية، وألّا نشق عصا الطاعة، خصوصًا والبلاد تمر بمحن وحروب وفتن.

ونذكّر أهلنا الذين يريدون شق عصا الطاعة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من آخر وصاياه قبل وفاته بأيام، وهو حديث عقبة بن عامر، فقد قال:

صَلّى رَسولُ اللَّهِ ﷺ على قَتْلى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمانِي سِنِينَ، كالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْياءِ والأمْواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنْبَرَ فَقالَ: إنِّي بيْنَ أيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وأَنا علَيْكُم شَهِيدٌ، وإنَّ مَوْعِدَكُمُ الحَوْضُ، وإنِّي لَأَنْظُرُ إلَيْهِ مِن مَقامِي هذا، وإنِّي لَسْتُ أخْشى علَيْكُم أنْ تُشْرِكُوا، ولَكِنِّي أخْشى عَلَيْكُمُ الدُّنْيا أنْ تَنافَسُوها، قالَ: فَكانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُها إلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ.
الراوي: عقبة بن عامر • البخاري (4042) • مسلم (2296) • أحمد (17344) • ابن حبان (6956).

فالتنافس على الدنيا هو أخوف ما خافه نبي الرحمة على أمته، ولذلك كانت هذه من آخر وصاياه.

وأخيرًا نسأل الله أن يجمع كلمتنا، وأن يولي علينا خيارنا، ولا يولي علينا شرارنا.

عميد الأسرة
الشيخ أحمد علي بيتاي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى