
متابعات- نبض السودان
كشفت معلومات ميدانية متعددة ومطابقة عن موافقة قائد المليشيا، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، على منح منطقة أبيي المتنازع عليها وأجزاء من منطقة هجليج النفطية لدولة جنوب السودان، مقابل مشاركة قوات جنوبية في القتال الجاري بالبلاد، في أخطر تنازل يمس السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السودانية.
تمدد عسكري للجنوب وارتكازات داخل الحدود
وأكدت المصادر موافقة قائد مليشيا الدعم السريع على التعامل مع أبيي كوحدة انتخابية تابعة لجنوب السودان، تزامناً مع توغل الجيش الجنوب سوداني وإنشائه معسكراً باتجاه “النعام” وارتكازات عسكرية ممتدة على بحر العرب، وبوابة رئيسية في منطقة “الرقيبات” على بعد 30 كيلومتراً داخل الأراضي والحدود السودانية.
مرتزقة أجانب ومهام أمنية بنيالا
وفي مدينة نيالا، أكدت مصادر محلية وجود عناصر جنوبية ضمن قوة حماية المدنيين التابعة للمليشيا وفي عدة ارتكازات أمنية لتفتيش المواطنين والتدقيق في أرقامهم الوطنية، وسط استياء واسع من السكان، بجانب رصد أعداد كبيرة من المرتزقة الجنوبيين بمباني الجمارك والمستشفيات بشارع المطار في انتظار التسليح.
تهديد صريح للسيادة وجغرافيا البلاد
وتشير الأوضاع الميدانية المتسارعة إلى أن خطورة القضية تجاوزت حدود الحرب الدائرة لتستهدف سيادة السودان وجغرافيته مباشرة؛ إذ إن التفاوض على أراضٍ سودانية وإدخال قوات أجنبية خارج مؤسسات الدولة الرسمية يمثل واقعاً فرضته المليشيا يمس كل السودانيين ويستدعي أعلى درجات الحسم والتدقيق والاهتمام.











