اخبار السودان

تحاليل مخبرية تكشف تلوثًا بالزئبق في منطقة خور موسى باشا

متابعات – نبض السودان

أكدت منصة محلية أن الفحوصات المختبرية التي أُجريت على عينات من الأسماك النافقة قرب منطقة خور موسى باشا بمحلية وادي حلفا في الولاية الشمالية، أثبتت وجود تركيزات من مادة الزئبق داخل خياشيم الأسماك، في مؤشر خطير على تلوث كيميائي محتمل في المجرى المائي.

وأوضحت منصة حلفا اليوم، السبت 18 يوليو 2026، أن نتائج التحاليل المخبرية لعينة من الأسماك النافقة التي جُمعت من المنطقة ذاتها، كشفت وجود نسب من مادة الزئبق، وهي من أخطر المواد الكيميائية التي تتراكم في الجسم وتسبب التسمم مع مرور الوقت.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من انتشار التلوث في النيل ومصادر المياه مع توسع رقعة التعدين الأهلي والخاص في الولاية الشمالية، حيث يستخدم المعدنون مواد كيميائية شديدة الخطورة في عمليات استخلاص الذهب، ما يرفع احتمالات تسربها إلى المسطحات المائية.

وكان فريق فني قد أخذ عينات من الأسماك النافقة في مايو الماضي عقب شكاوى المواطنين من تغير لون المياه، فيما عزت إدارة الأسماك والثروة الحيوانية حينها الظاهرة إلى ارتفاع درجات الحرارة، مستبعدة وجود تلوث في النيل. ومع تفاقم الوضع في منطقة خور موسى باشا، أوفدت السلطات فريقًا فنيًا جديدًا لإجراء فحوصات إضافية.

وتُعد الولاية الشمالية، ولا سيما محلية وادي حلفا، من المناطق الغنية بإنتاج الذهب، حيث يعمل عشرات الآلاف من المعدنين الأهليين إلى جانب الشركات الخاصة، ما يفاقم المخاوف من تحول المنطقة إلى مستنقعات ملوثة بالمواد الخطرة في ظل تراجع الرقابة الحكومية وغياب حماية المسطحات المائية ومصادر المياه والزراعة.

ولم يصدر تعليق من المدير التنفيذي لمحلية وادي حلفا على استفسارات حول التقارير التي أكدت وجود تلوث كيميائي في الأسماك النافقة التي فُحصت بواسطة الفريق الفني من شاطئ خور موسى باشا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى