
متابعات – نبض السودان
حثّ وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم المفوضية الأوروبية على تصنيف الدعم السريع “مليشيا إرهابية”، مشددًا على ضرورة أن يتبنى الاتحاد الأوروبي موقفًا أكثر وضوحًا تجاه هذه القوات وداعميها، في ظل ما يشهده السودان من تطورات سياسية وميدانية متسارعة.
وأوضحت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، اليوم السبت 18 يوليو 2026، أن الوزير التقى أمس الجمعة في مباني البرلمان الأوروبي برئيسة اللجنة البرلمانية الأوروبية الأفريقية هيلدا فوتمانز، حيث استعرضا التطورات السياسية والإنسانية في السودان، بما في ذلك أثر التقدم الميداني للقوات المسلحة على تحسن الوضع الإنساني وعودة المواطنين طوعًا إلى المناطق المستردة.
وقد فرض الاتحاد الأوروبي هذا الشهر عقوبات على صادرات الذهب السوداني، في خطوة قال إنها تهدف إلى وقف منابع تغذية الصراع المسلح.
وقدم وزير المالية إحاطة شاملة حول الوضع في السودان، متناولًا جهود الحكومة في توفير الأمن والخدمات الأساسية، ومؤكدًا رفض السودان للإجراءات التقييدية المفروضة على المؤسسات الوطنية، خاصة حزمة العقوبات الأخيرة التي استهدفت قطاع الذهب يوم الاثنين 13 يوليو الجاري. وأوضح أن القطاع الخاص يستحوذ على نحو 80% من أنشطة التعدين، ما يعني أن العقوبات ستنعكس مباشرة على قطاع واسع من السودانيين وتزيد من معاناتهم وقد تؤدي إلى فقدان وظائفهم ومصادر رزقهم.
ودعا جبريل إبراهيم الاتحاد الأوروبي إلى تبني مواقف أكثر وضوحًا تجاه مليشيا الدعم السريع وداعميها، مطالبًا بممارسة مزيد من الضغط على تلك الجهات بما يسهم في إنهاء الحرب.
وفي سياق جهود وقف القتال، جدد الوزير تأكيد انفتاح السودان على الحوار مع المبادرات الإقليمية والدولية، بما يخدم مسار السلام ويحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه، كما وجّه دعوة رسمية للسيدة فوتمانز لزيارة السودان والوقوف ميدانيًا على تطورات الأوضاع.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن يوم الاثنين 13 يوليو فرض قيود على صادرات الذهب السوداني، مبررًا الإجراء بأنه يهدف إلى وقف مصادر تمويل الصراع، كما سبق أن طالب الإمارات مطلع يوليو بالتوقف فورًا عن تقديم الدعم المادي والعسكري لمليشيا الدعم السريع.











