
متابعات – نبض السودان
انتهت فجر الخميس أزمة رعايا جنوب السودان العالقين على متن الباخرة المصرية «سيناء» بعد سماح السلطات السودانية بدخولهم عبر معبر أرقين الحدودي، لتطوى بذلك أزمة استمرت نحو أسبوع بين مصر والسودان بشأن وضع هؤلاء الركاب.
وقال مدير معبر أرقين، العميد د. مبارك داؤد، في تصريح لـ سودان تربيون، إن المعبر استقبل فجر اليوم 111 من رعايا جنوب السودان وتمت مباشرةً إجراءات دخولهم، قبل تفويجهم نحو بلادهم عبر مسار يمتد من دنقلا إلى الخرطوم ثم ولاية النيل الأبيض وصولاً إلى معبر جودة الحدودي بين السودان وجنوب السودان.
وأوضحت الشركة المشغلة للباخرة في بيان الأربعاء أن إعادة الركاب إلى مصر لم تكن ممكنة عملياً أو قانونياً، لأن سلطات حرس الحدود المصرية لن تسمح بدخولهم دون تأشيرات سارية، إلا أن السلطات السودانية أصرت على موقفها وأجبرت الباخرة على مغادرة ميناء وادي حلفا بالقوة مساء الجمعة.
وبعد عودة الباخرة إلى ميناء أسوان مساء السبت، رفضت السلطات المصرية السماح للركاب بالنزول، ما أدى إلى بقائهم عالقين على متنها حتى الأربعاء، قبل أن تتدخل لجنة الأمل الطوعية وتوفر حافلتين لنقلهم إلى معبر أرقين حيث تمت معالجة الأزمة وإنهاؤها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه بيانات منظمة الهجرة الدولية إلى أن أكثر من 400 ألف سوداني عادوا من مصر ضمن موجة عودة واسعة شملت 775,741 شخصاً من الخارج، من أصل 3.6 مليون فرد رجعوا إلى ديارهم حتى منتصف يونيو الماضي.










