متابعات- نبض السودان
أعلنت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان مباركتها وتأييدها الكامل لقرار مفوضية العون الإنساني بفك الارتباط مع الهيئة، معتبرة أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً رحبة للعمل الدعوي المستقل.
وأكدت الهيئة أن هذا التحول يتسق مع رؤيتها الاستراتيجية الجديدة، مشيرة إلى أن القرار حظي بتأييد شامل من كافة أفرعها في سبع عشرة ولاية، بما فيها ولايات دارفور وغرب كردفان، مما يجسد وحدة الصف خلف القيادة المكلفة في ظل نشاطها الفاعل بكافة الولايات عدا الخرطوم.
رؤية استراتيجية جديدة
أوضح البروفيسور علي عيسى عبدالرحمن، الأمين العام المكلف، أن الارتباط بالمفوضية منذ عام 2005 كان يهدف لكسب آليات تمكين العمل الدعوي، وهو هدف لم يتحقق بالقدر المأمول.
وأشار إلى أن الهيئة استجابت لقرار المفاصلة التنظيمية بروح إيجابية، مؤكداً العزم على إجراء تغييرات جوهرية تشمل تحديث النظام الأساسي وتطوير الخطاب الدعوي لمواجهة التحديات الوطنية، مع إطلاق مشروعات استراتيجية تتطلب العمل الجماعي ونبذ الاجتهادات الفردية لضمان استقلالية المؤسسة.
وفاء للمؤسس وطمأنة
وجه البروفيسور علي عيسى رسالة طمأنة للمشفقين على مسيرة الهيئة، مؤكداً أن هذه الخطوة ستصب في مصلحة تجويد العمل، واختتم بيانه بلمسة وفاء للأب المؤسس الراحل البروفيسور محمد عثمان صالح. وشدد على أن إرثه العلمي والدعوي في أيدٍ أمينة، وأن الهيئة ستمضي قدماً في طريق الازدهار والنمو وفاءً لمسيرته، مشدداً على أن استقلالية الهيئة هي الضمان الأكبر لمواصلة دورها الريادي في المجتمع السوداني خلال المرحلة المقبلة.











