
متابعات- نبض السودان
أصدرت لجنة تنسيق الشؤون الأمنية بمحلية الخرطوم قرارات جديدة تهدف إلى ضبط الأوضاع الأمنية داخل العاصمة، شملت البدء في حصر حراس المنازل والمباني والمؤسسات العامة (الخفراء).
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، أنها بصدد اعتماد سجل معلوماتي دقيق ومنظم لكافة العاملين في هذه المهن لمزاولة أعمالهم، وذلك في إطار خطة شاملة لتأمين المقار والمرافق العامة والخاصة من أي اختراقات أمنية.
مكافحة مخدرات المليشيا
اتهمت اللجنة الأمنية مليشيا الدعم السريع باستهداف فئة الشباب واستدراجهم لدائرة التعاطي والاتجار بالمخدرات، واصفة انتشار هذه الظاهرة بـ “الإرث السلبي” الذي خلفه تواجد المليشيا بالخرطوم. وأعلنت السلطات عن تدوين 52 بلاغاً تحت قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، وإلقاء القبض على ستة أشخاص بتهمة التعاون مع المليشيا، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن الترويج الممنهج للإدمان وسط القطاعات الشبابية لتدمير طاقات المجتمع.
تنفيذ صارم لحظر التجوال
شددت اللجنة على التنفيذ الصارم لقرار حظر التجوال الليلي من الساعة 11 مساءً وحتى 5 صباحاً، مع حظر تحرك الشاحنات ابتداءً من 5 مساءً. ووجهت اللجنة بتدعيم الارتكازات الأمنية في الجسور والمناطق الحيوية بقوات مشتركة، مع تكثيف الأطواف الأمنية في الأحياء ذات الكثافة السكانية المنخفضة والمناطق غير المأهولة لمكافحة الجريمة، مؤكدة ضرورة تنوير القوات بضوابط الإجراءات الجديدة لضمان سلامة المواطنين.
تحديات الحدود والنزوح
تواجه العاصمة تدفقاً غير مسبوق لشحنات المخدرات عبر الحدود المفتوحة، مما دفع قوات مكافحة التهريب لتكثيف حملاتها الميدانية. وعزا خبراء أمنيون تفاقم الأزمة إلى تعدد المجموعات المسلحة وغياب حكم القانون في بعض المناطق بسبب الحرب، مما جعل أي منطقة سودانية عرضة لهذا الخطر. وتعمل الشرطة حالياً على ضبط المنافذ بشكل محكم لتعويض غياب الإحصائيات الرسمية حول نسب التعاطي التي تزايدت في ظل الظروف الاستثنائية للبلاد.











