
متابعات – نبض السودان
دشّنت المفوض العام لمفوضية العون الإنساني، سلوى آدم بنية، القافلة الوطنية التي قدّمها رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والموجّهة لدعم النازحين وأسر الشهداء والجرحى واللاجئين المتأثرين بظروف الحرب في مختلف ولايات السودان.
القافلة تضم مائة شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية الأساسية، تشمل نحو 200 ألف سلة غذائية سيتم توزيعها على جميع الولايات دون استثناء. وأكدت المفوضة أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الجهود المستمرة، حيث نُفذت مبادرتان سابقتان بذات الحجم، مع التحضير لمبادرة ثالثة لاحقاً، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل التزاماً أخلاقياً من الحكومة تجاه مواطنيها.
وفي حديثها، أشارت بنية إلى الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في جنوب كردفان، وكشفت عن تعرض 48 شاحنة إغاثية كانت متجهة إلى كادوقلي والدلنج لهجمات بطائرات مسيّرة، لكنها تمكنت من الوصول رغم المخاطر الأمنية. كما ثمّنت دور وزارة المالية في توفير 100 ألف جوال من محصول الدخن لتوزيعه على الولايات ذات الكثافة العالية للنازحين، ونفت وجود مجاعة في السودان، مؤكدة أن البلاد تمتلك أراضي زراعية خصبة قادرة على إنتاج مختلف المحاصيل، ووصفت ما يُشاع حول المجاعة بأنه «ترويج مقصود للأكاذيب».
وأشارت المفوضة إلى مبادرة لدعم اللاجئين السودانيين في دول الجوار، لكنها لفتت إلى وجود عوائق لوجستية وسياسية، خاصة في تشاد، حيث دعت السلطات هناك إلى تسهيل عبور المساعدات الإنسانية. كما نددت بما وصفته بالممارسات الممنهجة لمليشيات الدعم السريع في عرقلة وصول القوافل الإنسانية، معتبرة أن استغلال معاناة المواطنين للترويج لخطاب المجاعة يتناقض مع وجود هذه المليشيات في مناطق الإنتاج.
وفي ختام حديثها، أعربت عن شكرها وتقديرها للدول الصديقة والشركاء الذين قدّموا الدعم للشعب السوداني في هذه الظروف الاستثنائية.











