متابعات- نبض السودان
أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق والمحلل المتخصص في شؤون السلام والأمن بأفريقيا، كاميرون هدسون، أنه لا يمكن التفكير بشكل جدي في أي هدنة بالسودان ما لم تصبح منطقة كردفان آمنة وخالية تماماً من تواجد مليشيا الدعم السريع.
وأبدى هدسون استغرابه من الانفصال الواضح بين جهود السلام الدولية والواقع العسكري الميداني، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي يغير دائماً من حسابات المعارك على الأرض.
تحولات عسكرية ودور المسيرات التركية
وفي سياق متصل، أشار الخبير العسكري التركي يوسف أكبابا إلى أن انهيار البنية التحتية للدفاع الجوي لمليشيا الدعم السريع قد يجعل تحرير السودان أمراً وشيكاً.
وبحسب تحليل نشرته شبكة “بي بي سي”، فإن تقدم القوات المسلحة السودانية تعزز بشكل ملحوظ بعد انقطاع خطوط إمداد المليشيا القادمة من ليبيا باتجاه كردفان، إثر استهدافها بطائرات مسيرة تركية.
توسع الصراع وجبهة النيل الأزرق
على صعيد آخر، تبرز مخاوف من تحول النزاع إلى صراع إقليمي مع الهجمات الأخيرة التي قادتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في ولاية النيل الأزرق.
ويرى محللون أن المليشيا وحلفاءها يحاولون فتح جبهة جديدة في هذه المنطقة الاستراتيجية الواقعة بين إثيوبيا وجنوب السودان، وذلك بهدف تخفيف الضغط العسكري الكبير الذي تواجهه في جبهة كردفان. ورغم نفي إثيوبيا وجنوب السودان والإمارات للاتهامات المتعلقة بدعم المليشيا أو توفير معسكرات تدريب، إلا أن الجيش السوداني لا يزال يتمسك باتهاماته حول استغلال الحدود لشن هجمات ضد الدولة.











