متابعات – نبض السودان
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة بشأن الأحداث التي وقعت في المناطق الحدودية بين السودان ومصر، مؤكدة أن الضربة التي استهدفت معدنين تمت داخل الأراضي المصرية وتحديداً في منطقة جبل إيقات، وذلك في إطار عمليات تمشيط دورية تنفذها سلطات الحدود المصرية لتأمين المناطق الحدودية وضبط الأنشطة غير المشروعة.
وأوضحت المصادر أن الهدف الرئيس لهذه العمليات هو مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة، حيث تم رصد تجمعات لعناصر إجرامية وإرهابية، إلى جانب مهربي السلاح والمخدرات، فضلاً عن نشاط التعدين غير الشرعي الذي يمارسه معدنون من مصر والسودان وجنسيات أخرى تسللت عبر الحدود. وأكدت أن السلطات المختصة رصدت تزايداً ملحوظاً في تدفق الأسلحة بهذه المناطق، مشيرة إلى سقوط عدد من الضباط والجنود المصريين أثناء أداء واجبهم في تمشيط المنطقة.
وفي سياق متصل، أطلقت إدارة معبر أرقين الحدودي نداءً عاجلاً إلى الحكومة الاتحادية وحكومة الولاية الشمالية للتدخل وتقديم الدعم اللازم بعد وصول أعداد كبيرة من السودانيين المرحّلين من مصر، معظمهم من العاملين في التعدين الأهلي. ووصل إلى المعبر فجر الجمعة 26 بصاً تقل أكثر من 2500 سوداني، بعد أن أوقفتهم السلطات المصرية ورحّلتهم عبر مدينة إدفو بمحافظة أسوان.
وقال مدير المعبر، العميد د. مبارك داؤود، إن إدارة المعبر فوجئت بحجم الأعداد المرحّلة التي تفوق الإمكانات المتاحة، موضحاً أن الوافدين وصلوا في أوضاع إنسانية صعبة، وأن الإدارة وفرت لهم المياه وما تيسر من الغذاء رغم محدودية الموارد. ودعا داؤود السلطات الاتحادية والولائية إلى الإسراع في تقديم الغذاء والدواء والترحيل السريع للوافدين، محذراً من تفاقم الوضع الإنساني في حال تأخر الاستجابة.










