اخبار السودانمنوعات

5 إجراءات تنقذ حياة الطفل المصاب بالتسمم الدموي

متابعات- نبض السودان

تعتبر الرعاية الداعمة للطفل المريض أحد أهم الركائز التي تسهم في إنقاذ حياة حديثي الولادة والأطفال الذين يعانون من التسمم الدموي أو غيره من الأمراض الخطيرة.

إذ تركز هذه الرعاية على دعم وظائف الجسم الحيوية وتخفيف المضاعفات، بما يرفع من نسب التعافي ويقلل معدلات الوفاة بشكل كبير.

الحفاظ على حرارة الجسم

من بين أبرز الخطوات التي تشدد عليها الرعاية الطبية هو الحفاظ على حرارة جسم الطفل ضمن المستوى الطبيعي، انخفاض الحرارة أو ارتفاعها يؤثر بشكل مباشر على قدرة الجسم على مواجهة العدوى والتعافي، لذلك يتم الاعتماد على وسائل دقيقة لمتابعة درجة الحرارة باستمرار.

دعم التنفس بالأكسجين

التنفس السليم يعد عاملاً محورياً في استقرار الحالة الصحية للطفل، لذلك يُلجأ إلى تزويد الطفل بالأكسجين عند الحاجة. هذه الخطوة تساهم في تحسين وصول الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، ما يخفف من حدة المضاعفات ويساعد على استقرار الوضع الصحي.

السوائل الوريدية والتوازن الداخلي

إعطاء السوائل الوريدية بشكل متوازن يمثل إجراءً أساسياً للحفاظ على التوازن الداخلي للجسم. حيث يساعد هذا التدخل على تعويض السوائل والأملاح المفقودة، ويمنع حدوث جفاف أو اضطرابات في الدورة الدموية للطفل.

تعديل العلاج بالمضادات الحيوية

لا يقل دور المضادات الحيوية أهمية في خطة العلاج، لكن فعاليتها تعتمد على المتابعة الدقيقة لنتائج التحاليل المخبرية واستجابة الطفل. إذ يتم تعديل نوع المضاد أو جرعته حسب ما تظهره نتائج الزرع، لضمان مواجهة العدوى بأقصى قدر من الكفاءة.

الرعاية المبكرة تقلل الوفيات

تشير التوصيات الطبية إلى أن الرعاية الداعمة، عند دمجها مع العلاج المبكر، تخفض بشكل كبير من احتمالات الوفاة بين الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتسمم الدموي. فكل دقيقة تدخل طبي دقيق تعني فرصة أكبر للنجاة، وتفتح الطريق نحو حياة صحية آمنة.

التوعية في اليوم العالمي للتسمم الدموي

يأتي التأكيد على أهمية هذه الرعاية في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتسمم الدموي الذي يوافق 13 سبتمبر، حيث يتم تسليط الضوء على ضرورة حماية الأطفال حديثي الولادة منذ لحظاتهم الأولى. فالعناية الجيدة والنظافة من اليوم الأول تشكلان خط الدفاع الأول ضد المضاعفات القاتلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى