منوعات

دراسة جديدة تفك شيفرة خفية وراء ضعف الرضاعة

متابعات – نبض السودان

كشف فريق من الباحثين الدوليين عن تحديد ثلاثة جينات جديدة يُعتقد أنها تلعب دوراً في إمدادات الحليب لدى الأمهات المرضعات، وفقاً لدراسة نشرت في دورية «ساينس أدفانسز» ونقلتها وكالة رويترز. النتائج تُعد الأولى من نوعها التي تفتح الباب أمام فهم علمي أعمق لمشكلات الرضاعة الطبيعية التي تواجه ملايين النساء حول العالم

اختلافات جينية بين المرضعات

قام الباحثون بتحليل عينات حليب بشري طازج تبرعت به 30 امرأة، منهن من تعاني من ضعف الإدرار، وأخريات يتمتعن بإنتاج طبيعي أو مرتفع. وأظهرت التحاليل اختلافات واضحة في أنواع الخلايا ومستويات التعبير عن ثلاثة جينات محددة هي: GLP1R، PLIN4، وKLF10، ما يشير إلى دورها المحتمل في التحكم بكميات الحليب

لا تأثير على ميكروبيوم الرضيع

وبما أن حليب الأم يعد المصدر الأول لنقل البكتيريا النافعة لأمعاء الطفل، اختبر الباحثون ما إذا كان انخفاض أو زيادة الإدرار قد يؤثر على تنوع وصحة الميكروبيوم المعوي للرضع. النتيجة جاءت مطمئنة: مستويات الحليب لم يكن لها تأثير مباشر على بكتيريا الأمعاء أو وظائفها المناعية والتمثيلية

أمل في حلول لمشكلات الرضاعة

أكدت الدراسة أن هذه الاكتشافات قد تفتح الطريق أمام أبحاث جديدة لفهم أسباب ضعف الإدرار، وتشخيصه مبكراً، وربما إيجاد علاجات مستقبلية للأمهات اللواتي يواجهن صعوبات في الرضاعة. الباحثون شددوا في الوقت نفسه على أهمية الاستمرار في الرضاعة الجزئية حتى في حالات ضعف الإمداد، لما لها من أثر في بناء ميكروبيوم صحي للطفل

خطوة أولى لعلم جديد

ورغم أن الأدوار الدقيقة للجينات الثلاثة لم تتضح بعد، إلا أن العلماء يرون في هذا البحث أساساً لبداية علمية جديدة قد تغيّر من طرق التعامل الطبي والتوعوي مع مشاكل الرضاعة الطبيعية، التي غالباً ما تُترك بلا تفسير علمي دقي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى